
عربي بدوي للخطر في ظل التصعيد" .
وأكدت النائبة أن "عشرات آلاف العائلات، وخصوصا في القرى مسلوبة الاعتراف، تترك دون أي وسائل حماية. وأشارت إلى أن نحو 120 ألفا من سكان هذه القرى يعيشون دون غرفة محصنة معيارية واحدة، فيما يطال التقصير جهاز التعليم أيضا: 21% من المدارس غير محصنة، وترتفع النسبة إلى 48% في مجلسي القيصوم وواحة الصحراء" .
كما تطرقت الرسالة إلى "التمييز في منظومات الاعتراض والإنذار التي تصنف تجمعات سكانية مكتظة "مناطق مفتوحة"، وإلى النقص الحاد في الملاجئ العامة".
وطالبت توما-سليمان بخطة فورية وملزمة تشمل: "إعادة تعريف التجمعات السكانية كمناطق مأهولة لأغراض الاعتراض وتركيب صافرات إنذار بكل قرية، نشر واسع للملاجئ المتنقلة قرب المدارس والعيادات والمراكز، وتسهيل فوري لإقامة غرف محصنة عبر إعفاءات من إجراءات الترخيص" .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
صورة للتوضيح فقط
