
وهذه المنظومة الكبيرة التي خلقت غيابا كبيرا لثورة التعليم وللأسف تؤدي يوما بعد يوم الى فاقد تعليمي وتربوي ونفسي كبير عند الطلاب . صحيح أن منظومة التعلم عن بعد هي الحل الوحيد لكنها ليست الحل الأمثل ، وليس الحل الذي انتظرناه مع جهوزية ، فالتعلم عن بعد منظومة ووسيلة ولكن هل الطالب مستعد لهذا الواقع الجديد ؟ حيث أن العمل بالمنظومة بدون تخطيط يكون بجودة غير جيدة " .
وأضافت د. هديل كيال: " على وزارة التربية والتعليم أن تقوم بمسؤولياتها وأن تقدم الموارد اللازمة للطلاب في النقب ، وأن تسد النواقص التي يعاني منها طلاب المجتمع العربي في النقب ، لأن الخسارة يوما بعد يوم تكون كبيرة ، وأنا لا أتحدث فقط عن الخسارة التعليمية وانما خسارة نفسية وعاطفية واجتماعية ، وبالتالي يغير كثيرا في بناء الانسان " .
وأردفت د. هديل كيال : " نحن بتواصل دائم مع مدارس النقب ومع مديري أقسام التربية والتعليم ، ونحن على دراية أيضا بالنقص الكبير لدى طلابنا هناك وبأعداد الطلاب الذين لا يملكون وسيلة رقمية أو حاسوبا ، ولكن للأسف الشديد لا جديد حتى الان في هذا المجال وفي هذه النواقص " .

