
على الاحتفال بتلك اللحظات الخاصة، وتخصيص يوم لتكريم الأمهات اللواتي أثبتنّ قدرة خارقة على العطاء والصبر.
وفي هذا السياق، شهدت محلات بيع الورود في مختلف ارجاء البلدات العربية، إقبالاً لافتًا على شراء الزهور بمختلف أنواعها وألوانها، إذ اختار الكثيرون تقديم الورود كهدية للأمهات في هذا اليوم.
وقالت صاحبة محل لبيع الزهور، انه "على الرغم من الظروف الصعبة التي نعيشها، الناس ما زالوا يرغبون في التعبير عن مشاعرهم لأمهاتهم. لاحظنا إقبالًا على الورود البيضاء التي ترمز للنقاء والصفاء، بالإضافة إلى الورود الحمراء التي تعبر عن الحب والتقدير، وكذلك الزهور الوردية التي تعكس مشاعر الأمل."
وأضافت: "الناس عموما اشترت الورود لعيد الفطر وكذلك لعيد الأم.. واعتقد انه من الطبيعي أن يختار الناس الورود كهدية للأمهات فهي تعبير بسيط لكن مؤثر عن مشاعرهم.. وبالتالي الورود ترمز إلى الأمل والمودة والمحبة وكل شيء جميل".
وختمت بالقول: "على الرغم من ان الظروف التي نعيشها تؤثر على الكثير من جوانب الحياة اليومية، تبقى هذه المناسبات فرصة للتواصل العاطفي والإنساني، حيث يسعى الناس إلى تخفيف الأعباء النفسية وتعزيز الروابط الأسرية عبر لفتات بسيطة ولكن ذات معنى كبير".






