
وأوضح أن " القوات تلقت بلاغا أوليا عن سقوط جسم صاروخي في الموقع، دون معرفة نوعه في البداية، وعلى الفور تم إرسال طواقم القيادة والسيطرة وفرق الإنقاذ التابعة للكتيبة، بهدف إدارة الحدث والالتحام مع باقي قوات الطوارئ الموجودة في المكان" .
وأضاف أنه "بعد الوصول إلى الموقع وإجراء عمليات تمشيط، تبيّن أن شظية ناجمة عن سقوط صاروخي هي التي تسببت بالأضرار في ورشة البناء، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر. وعلى إثر ذلك، بدأت القوات عمليات بحث إضافية للتحقق من احتمال وجود عالقين، بالتعاون مع باقي جهات الطوارئ، كما تم استدعاء سرية إضافية من الكتيبة لتعزيز عمليات التمشيط" .
وأشار إلى أنه " بعد نحو ساعتين من عمليات التفتيش والتواصل مع المتواجدين في الموقع، تم التأكد من عدم وجود عالقين، وعندها أعادت الكتيبة المسؤولية عن الموقع إلى السلطة المحلية" .
وبيّن قائد الكتيبة أن " الموقع كان مصنّفًا كمكان يُسمح بالعمل فيه وفق التعليمات، لكن من المعلومات المتوفرة فإن المصابين لم يدخلوا إلى المكان المحصّن أثناء إطلاق صفارات الإنذار، ما جعلهم عرضة للإصابة بالشظايا" .
وأكد أن " قوات الإنقاذ تجري تدريبات متواصلة مع مختلف جهات الطوارئ"، مضيفًا: "نرى مرة تلو الأخرى، سواء في مواقع السقوط أو خلال التدريبات، أن تعليمات الجبهة الداخلية تنقذ الأرواح بالفعل".
كما أشار إلى أن "التعامل مع مثل هذه المواقع ليس سهلًا من الناحية النفسية، لذلك تم بعد انتهاء الحدث الحديث مع جنود الكتيبة والاطمئنان على حالتهم النفسية، مؤكدًا أن كل من يحتاج إلى دعم أو مساعدة يحصل عليها" .
وختم المقدم (احتياط) ر. بالقول إن " أفراد الكتيبة هم من جنود الاحتياط الذين تركوا منازلهم وعائلاتهم استجابة لنداء الطوارئ، كما حدث سابقا خلال فترة جائحة كورونا وعمليات أخرى"، مؤكدًا أن "هذه الأحداث تعزز روح التضامن بينهم وترفع معنوياتهم، وتشعرهم بأهمية الدور الذي يؤدونه" .
ودعا قائد الكتيبة الجمهور إلى "الالتزام الصارم بتعليمات الجبهة الداخلية"، مؤكدا أن "من يتجاهل صفارات الإنذار ويبقى في الخارج يعرّض نفسه للخطر وقد يكون الضحية التالية"، مشددا على أنه "يمكن الاستمرار في الحياة اليومية بشكل طبيعي نسبيا، شرط الالتزام بالتعليمات الوقائية" .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا


