فنحن في حالة طوارئ وجاهزون لأي طارئ لا سمح الله ونتواجد في كل موقع في القرية ولكن نأمل ألا نحتاج لطواقمنا للتعامل مع أي حالة طارئة في القرية " .
وأضاف رئيس مجلس كابول : " لدينا فرقة طوارئ مجهزة بكل المعدات اللازمة للتعامل مع أي حالة طارئة ، كما تعمل في القرية غرفة طوارئ تقوم بالرد على استفسارات المواطنين وتقدم لهم المساعدة اللازمة ، ولدينا أيضا مجموعة متطوعين من أبناء القرية وهم بجهوزية تامة للتعامل مع أي حالة طارئة لا سمح الله " .
وتابع رئيس مجلس كابول حديثه قائلا : " جهزنا الملاجئ العامة المتوفرة في كابول من ملاجئ المجلس المحلي الى ملاجئ المدارس ، لكن للأسف لا يوجد لدينا ملاجئ لكل حارة ومكان في القرية ونحن بحاجة الى ملاجئ عامة أخرى توفر الأمن والأمان للمواطنين بما يتلاءم مع معايير الأمان والسلامة " .
وأردف رئيس المجلس نادر طه بالقول : " نعاني كباقي البلدات والمدن العربية من نقص في الميزانيات في ظل الحكومة الحالية ، ان كان في مراكز الشبيبة أو مراكز التعليم وحتى هبات الموازنة تم تقليصها بشكل كبير بادعاء أن هذه الميزانيات التي كانت تذهب للمجتمع العربي لا تذهب الى الأماكن الصحيحة . ونحن لم نر خطة من قبل الحكومة لتفحص أي المجالس التي تقوم بحسب ادعاء الحكومة بوضع الميزانيات في الأماكن غير الصحيحة ، كما كانت تفعل مع السلطات المحلية اليهودية ، ونحن نحاول قدر الإمكان أن نبقى واقفين على أرجلنا في ظل النقص الكبير في الميزانيات " .

