
وقال الشاب خلال حديثه مع ممثلي الجبهة الداخلية الذين حضروا لتفقد المكان - قال إنهم سمعوا صفارات الإنذار، فسارع هو وأفراد عائلته إلى الاحتماء في بيت الدرج داخل المبنى. وبعد لحظات قليلة فقط، سقط الحطام الصاروخي فوق المنزل، متسببًا بأضرار كبيرة في الطوابق العليا.
وأضاف أن العائلة خرجت لاحقًا لتتفقد ما حدث، لتكتشف حجم الدمار الذي لحق بالجزء العلوي من البيت. وأكد أن نجاتهم كانت أشبه بالمعجزة، مشيرًا إلى أنه ما زال يجد صعوبة في تصديق ما جرى. وأوضح الشاب أن الاختباء في بيت الدرج خلال تلك اللحظات كان السبب الرئيسي في نجاتهم، مؤكدًا أن ثواني قليلة صنعت الفارق بين الحياة والموت.
تصوير مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي


لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
