
حيث لا توجد ملاجئ في أغلب قرى وبلدات النقب ، كما أن 50% من المدارس في القرى غير المعترف بها لا توجد بها ملاجئ ، عدا عن أن هذه المدارس مبنية من الصفيح الذي لا يمكن أن يصمد أمام حتى شظايا الصواريخ " .
وأضاف د. مازن أبو صيام أن " النشاطات اللا منهجية متوقفة بالكامل والتواصل مع الطلاب شبه معدوم ، وهذا هو الوضع في هذه الحرب كما كان في كل الحروب السابقة . فنحن في بلدية رهط بحاجة الى ملاجئ عامة حيث لدينا ما يقارب 15 ألف نسمة من محيط رهط لا يوجد لديهم ملاجئ نهائيا ، وقد طالبا رئيس بلدية رهط بـ 150 ملجأ فوريا " .
وأردف د. مازن أبو صيام بالقول : " نتواصل بشكل دائم مع السكان ونحاول قدر الإمكان تقديم المساعدة اللازمة ، علما أن الناس في الحرب السابقة كانوا يستخدمون الجسور للاحتماء أسفلها لكن في هذه الحرب لا يمكنها الاحتماء أسفلها بسبب المياه والأعشاب " .


