ضخمة في الشرق الأوسط في أكبر عمليات انتشار عسكري لها في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003، مما يثير مخاوف من اندلاع صراع أوسع نطاقا بالمنطقة إذا تعثرت المفاوضات ولم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، انه "بعد أسابيع من الترقب، يرى جهاز الأمن والمستوى السياسي في إسرائيل أن المنطقة على أبواب لحظة حاسمة. المسؤولون يؤكدون أن كل الشروط ناضجة، وانه إذا لم يحدث تغيير جذري من جانب طهران، فإن الشرق الأوسط يواجه تغييرا في النظام العالمي". "إذا لم يرفع الإيرانيون العلم الأبيض"، يقول مسؤولون في إسرائيل، "وصلنا إلى لحظة الحقيقة".
وبحسب تقرير للقناة 12، فإنه "رغم الحديث عن إمكانية التوصل إلى صفقة في اللحظة الأخيرة عبر قنوات سرية، التقديرات تشير إلى أن احتمال حدوثها منخفض جدًا. القرار النهائي بخصوص أي تحرك أمريكي أصبح في يد المقربين من الرئيس الأمريكي ترامب، كوشنر وويتكوف. وبمجرد أن يبلغا أن المسار الدبلوماسي قد أغلق نهائيا، ستكون الشروط لشن هجوم أمريكي "ناضجة" تماما، وقد ينفذ ذلك في فترة زمنية قريبة جدا".
وأضاف التقرير: "بينما يقدر بعض المسؤولين أن ترامب يفضل خطوة محدودة – تكون قوية بما يكفي لهز النظام الإيراني وإعادته إلى المفاوضات دون الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة – فإن إسرائيل لا تأخذ أي مخاطر. الاستعداد هو لسيناريو كبير: بمجرد اتخاذ القرار، سيتم شن هجوم واسع وشامل، يُغيّر ملامح المنطقة".
(Photo by Costas METAXAKIS / AFP via Getty Images)
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
