
كمال إبراهيم - صورة شخصية
أنتَ الأدِيبُ مَنْ وجَّهَ لِلطُّغَاةِ كَابُوسَ الشَّجَنْ
نَبْكِيكَ في زَمَنٍ نَشْهَدُ فِيهِ الحُرُوبَ والفِتَنْ
شَعْبُنَا يبكيكَ كُلُّهُ يا مَنْ مَتَّنْتَ بالشِّعرِ البَدَنْ
لقَد هَاجَ مِنكَ الشَّعْبُ بمَا ألقيتَ شعْرًا مُلَحَّنْ
شِعْرُكَ تارِيخٌ سَيَبْقى للشِّعُوبِ عَلَمًا مُدَوَّنْ
إنَّنا نَذكُرُ مَنْ مَاتَ قَبْلَكَ مَحْمُولًا بالكَفَنْ
الشُّعَرَاءَ حْسِينِ مْهَنا وَسَميحَ أبَا الوطَنْ
وَنَزِيه خِيرْ وَسَلمَانَ ناطُورْ وغيرَهُم مَعًا
أُدَباءَ مَنْ كَتَبُوا لِفلَسْطينَ هُنَا وَفِي اليَمَن
رَحْمَاكَ أبَا وَلِيدٍ يَا شَاعِرًا لَنْ يَنسَاه الزَّمَنْ
