حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وقالت ثلاثة مصادر حكومية إن شريف يريد خلال زيارته لواشنطن هذه الأيام أن يستوضح هدف قوة الاستقرار الدولية والسلطة التي ستعمل تحت إدارتها، وسلسلة القيادة قبل اتخاذ قرار بشأن نشر القوات. وقال أحد المصادر، وهو مقرب من شريف "نحن مستعدون لإرسال قوات. دعوني أوضح أن قواتنا لا يمكن أن تكون إلا جزءا من مهمة سلام في غزة". وأضاف "لن نشارك في أي دور آخر، مثل نزع سلاح حماس. هذا أمر غير وارد".
ولم ترد وزارة الخارجية الباكستانية على طلب رويترز للتعليق.
الإشراف على إعادة الإعمار
تدعو خطة ترامب المكونة من 20 نقطة بشأن غزة إلى تشكيل قوة من دول إسلامية للإشراف على الفترة الانتقالية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في القطاع الفلسطيني المدمر، وتضغط واشنطن على إسلام اباد للانضمام إلى هذه القوة.
ويقول المحللون إن انضمام باكستان سيعزز القوة متعددة الجنسيات بفضل جيشها المتمرس الذي خاض حربا مع الهند وتصدى لعمليات تمرد. وقال المصدر "يمكننا إرسال بضعة آلاف من الجنود في أي وقت، لكننا بحاجة إلى معرفة الدور الذي سيتولونه".
وقال مصدران إنه من المرجح أن يجتمع شريف، الذي التقى مع ترامب في وقت سابق من هذا العام في دافوس وفي أواخر العام الماضي في البيت الأبيض، مع الرئيس الأمريكي على هامش اجتماع مجلس السلام أو في اليوم التالي بالبيت الأبيض.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف | تصوير: (Photo by Suzanne Plunkett - Pool / Getty Images)
