إيمان الزايدي بشأن علم أسرة زوجها بزواجه منها، مؤكدةً أن ما تم تداوله في هذا السياق عارٍ تماماً عن الصحة.
وأوضحت لقاء أنها حرصت على التواصل مع والدَي زوجها فور انتشار تلك التصريحات، فأكدا لها عدم معرفتهما بالزواج من الأساس، كما شدّدا على أنهما كانا سيرفضان الأمر لو كان قد عُرض عليهما مسبقاً، لافتةً إلى ثقتها في حديثهما لما تعرفه عنهما من التزام ديني وأخلاقي.
وخلال اللقاء، تطرقت الخميسي إلى فرضية إبلاغها مسبقاً بنيّة زوجها الزواج من أخرى، حيث أكدت أنها كانت ستقرّر الانفصال بلا تردد، معتبرةً أن مثل هذا القرار كان سيحسم موقفها منذ البداية.
وكشفت عن رؤيتها لفكرة الطلاق بشكل عام، فأوضحت أن الخلافات الزوجية أمر وارد داخل أي أسرة، مستشهدةً بتجربة والديها، وكيف طلبت والدتها الطلاق من والدها عقب خلاف بينهما أثناء إقامتهما في دولة الإمارات، إلا أن الأمر لم يصل إلى الانفصال، حيث اختارت والدتها الابتعاد لفترة ستة أشهر قبل أن تعود لاستكمال حياتها الزوجية، في ظل استمرار مشاعر الحب والتفاهم بينهما.
صور نشرتها الفنانة على صفحتها بالانستغرام - تصوير: Photos by @samehselim.official


