وذلك في أعقاب الاعتداء الذي تعرّض له طلاب ومعلمو مدرسة "ابن سينا" في مدينة سخنين، خلال رحلة مدرسية قبل أكثر من أسبوع.
هذا ومن المنتظر ان تعقد يوم الاحد القريب جلسة في سخنين لبحث هذه القضية.
للاستزادة حول هذا الموضوع، استضافت المحامية لبنى توما، من حيفا، من مركز عدالة.
وقالت المحامية لبنى توما لقناة هلا : " بعد أكثر من أسبوع على الحادثة العنصرية التي واجهها طلابنا برحلة ميدانية في اطار تعليمي ، لم يكن هناك أي نشر من قبل وزارة التعليم وهي الجسم المؤتمن على الحق في التعليم ، والذي في جوهره يشمل التعليم الآمن . ولذلك تقدمنا برسالة طارئة لوزارة التربية والتعليم تنص على تدخلهم الفوري لحل الإشكالية ، وقمنا بتحميلهم مسؤولية المشكلة التي تأتي من موجة أكبر تتصاعد شيئا فشيء من الفاشية ضد المجتمع العربي في كل مكان ، وعلى وجه الخصوص الطلاب القاصرين " .
وأضافت المحامية لبنى توما : " الرد الأخير من وزارة التعليم كان في يوم الواقعة في 4 فبراير ، وحتى اليوم بعد أمن مر أسبوع على الحادثة لم تكن هناك خطة عمل أو استنكار . ولهذا فقد طالبنا بفتح تحقيق داخلي في وزارة التربية والتعليم ضد ما حصل من اعتداء على خلفية قومية عنصرية ، ضد المدرسة عموما والمرشدين والمعلمين ومواكبة الموضوع بحذافيره . كما طالبنا بحصانة نفسية للطلاب المعتدى عليهم ، وأن تكون هناك خطة رادعة لمثل هذه الأحداث التي جزء من موجة وليس حدثا عابرا " .
ومضت المحامية لبنى توما بالقول: " كما هناك الحق في التعليم الآمن هناك الحق في الكرامة ، والكرامة تستند في هذا الحدث العنصري على أن تكون هناك مساءلة قانونية للمعتدين ، وهذه المساءلة يجب أن تكون على عدة مستويات . وما نعلمه أنه حتى البارحة لم يكن هناك أخذ إفادات من المتضررين والمعتدى عليهم ومن أهاليهم ، رغم أنهم الشاهد الأول ما حصل " .

