لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
وأطلق رجل النار في مجمع مسجد وحسينية خديجة الكبرى على مشارف العاصمة الباكستانية أمس الجمعة، ثم فجر قنبلة أسفرت عن مقتل 31 شخصا، بالإضافة إلى نفسه، وإصابة أكثر من 170 شخصا.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم في بيان على تيليجرام. ويعد الهجوم الأعنف من نوعه في إسلام اباد منذ أكثر من عقد.
ومن النادر حدوث تفجيرات في العاصمة شديدة التحصين، لكن هذا هو الهجوم الثاني من نوعه خلال ثلاثة أشهر، ونظرا لتصاعد التطرف، هناك مخاوف من عودة العنف إلى المدن الكبرى في باكستان.
وجرى تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل ملحوظ في أنحاء المدينة، حيث أقيمت نقاط تفتيش للشرطة على جميع الطرق الرئيسية والشوارع المؤدية إلى المواقع الرئيسية. وتمركزت الشرطة والقوات الخاصة لحراسة المكان أثناء إقامة صلاة الجنازة على بعض القتلى في ساحة مفتوحة بالقرب من المجمع.
وقال وزير الإعلام عطا الله ترار إن الحكومة عززت الأمن في العاصمة وستتخذ المزيد من الخطوات لضمان تحصينها تماما.
وأضاف أن السلطات أحرزت تقدما في تعقب المتورطين في تسهيل الهجوم، دون أن يخوض في مزيد من التفاصيل .
(Photo by Aamir QURESHI / AFP via Getty Images)
