logo

د. ياسر بشير حول تأثير أحداث العنف على الطلاب: على الوالدين توعية أبنائهم لتحصين نفسياتهم

موقع بانيت وقناة هلا
05-02-2026 14:42:59 اخر تحديث: 08-02-2026 06:09:38

احداث الجريمة والعنف تؤثر على نفسية الطلاب، وهنا يطرح السؤال: كيف يتأقلم الحقل التربوي مع الجوانب النفسية للطلاب في ظل شح الميزانيات المرصودة لهذا الحقل؟

وهل هناك توصيات مهنية لذلك؟ للإجابة على هذه الأسئلة استضافت قناة هلا د. ياسر بشير – محاضر وباحث وأخصائي نفسي.

وقال د. ياسر بشير لقناة هلا : " انتهت الحرب الخارجية لكن الحرب الداخلية مستمرة ، وللأسف هناك معاناة كبيرة جدا عند الناس والأطفال والشباب والبنات وهي عدم الشعور بالأمن والأمان ، وهو أمر خطير جدا ، وهو من الاحتياجات الأساسية في سلم الاحتياجات الأساسية بعد الغذاء والشراب واللباس . واذا تعطل الشعور بالأمن والأمان تعطل التفكير والإنتاجية والتربية " .

وأضاف د. ياسر بشير : " قضية الامن والأمان والصدمة التي نعيشها يوميا تؤثر حتى على كيفية تصرفنا مع بعضنا البعض في أكلنا ونومنا وتربية أبنائنا وعطائنا وانتاجيتنا ، وهذا شيء واضح نشعر به في كل مكان . فلم تعد ترى حركة للناس في ساعات المساء بسبب الخوف وكأننا طوال الوقت في حالة طوارئ وترقب ، وهذا من أصعب الأشياء على الجهاز العصبي ، لأنه مع الوقت يحدث انهيار لمنظومة الحصانة النفسية ، ولهذا نرى ارتفاعا كبيرا في الأمراض النفسية " .

وتابع د. ياسر بشير : " من الصعب اليوم منع الأولاد من الانكشاف على المشاهدة المؤلمة والصعبة التي يعيشها مجتمعنا العربي يوميا ، ولكن واجبي أن أوعي أولادي لهذه الظاهرة وأسبابها وكيف أحميه من الدخول في هذا المستنقع . وهنا تقع المسؤولية على الأب والأم وعلى تعاملهما الواعي مع الأولاد ، لكن اذا لم يعرف الإباء كيف يتعاملون مع أبنائهم كما حدث في فترة الكورونا حيث التقى الإباء والأمهات مع أولادهم لفترة طويلة في البيوت فارتفعت أحداث العنف كثيرا " .

ومضى د. ياسر بشير بالقول: " تراكم الصدمات من الكورونا الى الحرب واحتمال حدوث حرب أخرى بين أمريكا وايران والعنف والجريمة في المجتمع ، كل هذه الصدمات تؤثر كثيرا على نفسية الوالدين والابناء . وقد أرهقت الناس بشكل كبير وأصبحوا يشعرون أن حصانتهم النفسية أصبحت هشة " .