وفي حديثه للصحفيين، لم يذكر ترامب تفاصيل عن طبيعة أو موعد المحادثات، ولم يوضح من سيقود المفاوضات من جانب واشنطن.
وقال ترامب عندما سئل إذا ما كان قد تواصل مع إيران في الأيام الأخيرة وعن إجراء محادثات مع طهران: "نعم، أجريت اتصالات، وأخطط لذلك أيضاً. لدينا الآن الكثير من السفن الكبيرة والقوية جداً المتجهة إلى إيران حاليا، وسيكون من الرائع لو لم نضطر ألا نضطر لاستخدامها".
وحول الرسائل التي نقلها إلى الإيرانيين، قال ترامب: "قلت لهم أمرين: أولاً، لا سلاح نووي. وثانياً، توقفوا عن قتل المتظاهرين. إنهم يقتلونهم بالآلاف. كما تعلمون، أوقفتُ 837 عملية إعدام شنقا قبل أسبوعين".
ويقول مسؤولون أمريكيون إن ترامب يدرس خياراته، لكنه لم يحسم أمره بعد بشأن توجيه ضربة لإيران. وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عقب حملة قمع دموية شنتها السلطات الإيرانية على احتجاجات عمت أرجاء البلاد خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وهدد ترامب مرارا بالتدخل إذا استمرت إيران في قتل المتظاهرين. إلا أن الاحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية المتردية والقمع السياسي تراجعت حدتها.
وتوعد ترامب أيضا بالتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي بعد الغارات الجوية التي شنتها القوات الإسرائيلية والأمريكية في يونيو حزيران على منشآت نووية رئيسية.
ومع وجود قوة عسكرية أمريكية كبيرة متمركزة في المنطقة، طلب ترامب من هيجسيث خلال اجتماع للحكومة أمس الخميس التعليق على الوضع في إيران.
وقال هيجسيث "ينبغي ألا يسعوا إلى امتلاك قدرات نووية. سنكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي شيء يريده الرئيس من وزارة الحرب"، في إشارة إلى الاسم غير الرسمي الذي أطلقته إدارة ترامب على وزارة الدفاع.

(Photo by Mandel NGAN / AFP via Getty Images)
