وجاء هدف المباراة الوحيد في بداية الوقت الإضافي بتسديدة أطلقها بابي جي مكللا هجمة مرتدة سريعة.
وتوقفت المباراة لعدة دقائق في نهاية الوقت الأصلي للمباراة بعدما أشار بابي تياو مدرب المنتخب السنغالي إلى لاعبيه بالخروج من الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد.
ووقف لاعبوه بجانب الملعب ودخل بعضهم إلى غرفة الملابس قبل أن يعودوا إلى أرضية الملعب لاستكمال المباراة بعد توقفها لمدة 14 دقيقة.
وبعد استئناف اللعب، جاء تسديدة براهيم دياز من علامة الجزاء ضعيفة وفي منتصف المرمى ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي تفوقت فيه السنغال.
وحصل المغرب على جائزة اللعب النظيف وحارس عرينه ياسين بونو على جائزة أفضل حارس في البطولة ودياز على جائزة الهداف بينما اختير السنغالي ساديو ماني الأفضل في البطولة.
وخلال حفل توزيع الجوائز، منح كاليدو كوليبالي شارة القيادة لماني ليرفع الكأس التي قاد منتخب بلاده للفوز بها للمرة الثانية بعد التتويج باللقب في 2021.
وقال وليد الركراكي مدرب المغرب لقنوات (بي.إن. سبورتس) "نشعر بخيبة أمل كبيرة من أجل الشعب المغربي كله. عندما تأتي ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة وترى النصر أمام أعينك، ولكن في النهاية كرة القدم تلحق بك وهذا من سوء حظنا. لكن سيعود اللاعبون بقوة أكبر.
"نهنئ السنغال على هذا الفوز رغم أن الصورة التي رأيناها لكرة القدم الأفريقية مخيبة نوعا ما للآمال بعد كل ما حدث في اللحظة التي احتسبت فيها ركلة جزاء".
كان المنتخب السنغالي الأخطر في الشوط الأول وكاد أن يتقدم في مناسبتين لولا تألق ياسين بونو حارس مرمى المغرب، فيما غابت الدقة عن إسماعيل صيباري ونايف أكرد أمام مرمى المنافس لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وتحسن أداء المغرب في الشوط الثاني وكاد أن يهز الشباك في أكثر من مناسبة، وأبرزها ركلة الجزاء التي سددها دياز بغرابة لتتجه المباراة إلى وقت إضافي كانت الغلبة فيه للمنتخب السنغالي.
قال إدريسا جانا جي لاعب السنغال لقنوات (بي.إن. سبورتس) "كنا نرغب بشدة في الفوز هنا. لقد كانت مباراة صعبة للغاية لكننا بذلنا كل ما في وسعنا".
وكاد المنتخب السنغالي أن يتقدم في النتيجة مبكرا عندما لعب جي ضربة رأس قوية مستغلا ركلة ركنية لكن بونو تصدى لمحاولته في الدقيقة الخامسة.
وأهدر إسماعيل صيباري فرصة لافتتاح التسجيل في الدقيقة 20 عندما قطع الكرة من إدريسا جانا جي في بداية هجمة مرتدة سريعة لكن محاولته أخطأت طريقها إلى المرمى فيما رفع الحكم رايته معلنا تسلل لاعب أيندهوفن.
وتألق بونو مجددا بالتصدي لتسديدة منخفضة من مسافة قريبة أطلقها إليمان ندياي الذي استغل تمريرة بينية متقنة في الدقيقة 36.
في الدقيقة 40 لعب عبد الصمد الزلزولي تمريرة عرضية من الجانب الأيسر حاول أكرد أن يحولها بضربة رأس من مسافة قريبة لكن توقيته لم يكن مناسبا لتمر الكرة من أمامه لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وتواصلت محاولات الفريقين في الشوط الثاني وأهدر أيوب الكعبي فرصة محققة في الدقيقة 57 عندما تلقى تمريرة عرضية منخفضة متقنة لعبها بلال الخنوس وضعته في انفراد مع الحارس لكن تسديدته أخطأت طريقها إلى المرمى.
وتوقفت المباراة أثناء تلقي نائل العيناوي العلاج على أرض الملعب بعدما أصيب بجرح في رأسه إثر التحام مع مالك ضيوف لاعب السنغال. واستكمل اللاعب المغربي المباراة بعد تضميد جرحه.
وأطلق الزلزولي تسديدة مباشرة مستغلا ركلة ركنية لعبها حكيمي لكن تسديدته جاءت ضعيفة بين يدي الحارس إدوار مندي في الدقيقة 80.
وقرب نهاية الوقت الأصلي، طلب آدم ماسينا استبداله للإصابة على ما يبدو وخرج من الملعب دامع العينين.
وكاد نيكولاس جاكسون لاعب السنغال أن يحسم المباراة في الدقيقة 90 بتسديدة من حدود منطقة الجزاء لكن بونو تصدى لها ببراعة
وأهدر الزلزولي فرصة خطيرة عندما علت تسديدته العارضة في هجمة مرتدة سريعة.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، سجلت السنغال هدفا ألغي بداعي وجود مخالفة.
* نهاية مثيرة للجدل
بعدها طالب لاعبو المغرب باحتساب ركلة جزاء إثر مخالفة ارتكبها مالك ضيوف على دياز داخل المنطقة.
واحتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع بعد مشاهدة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.
وطالب ثياو مدرب السنغال بالخروج من الملعب ووقف لاعبوه بجانب الملعب ودخل بعضهم إلى غرفة الملابس.
لكن ساديو ماني دخل إلى غرفة الملابس ليعيد زملاءه إلى أرض الملعب واستؤنفت المباراة.
وسدد دياز الكرة في أحضان الحارس من علامة الجزاء، لتتجه المباراة إلى وقت إضافي.
وفي الدقيقة الرابعة من الوقت الإضافي سجل السنغال هدفا عن طريق جي الذي أطلق تسديدة قوية في الزاوية البعيدة مكللا هجمة مرتدة سريعة بعدما فقد العيناوي الكرة.
وحاول المغرب العودة في النتيجة عبر تسديدة دياز في الدقيقة 97 وضربة رأس لعبها الزلزولي في الدقيقة 100، قبل أن تمر ضربة رأس لعبها يوسف النصيري في الدقيقة 104 بمحاذاة القائم.
وكاد المنتخب السنغالي أن يعزز تقدمه في الدقيقة 105، لكن أشرف حكيمي أبعد محاولة خطيرة لإبراهيم مباي، لينتهي اللقاء بفوز السنغال بهدف دون رد وتتويجها باللقب القاري.
وأضاف الركراكي "أهنئ خصمنا والمغرب سيعود بقوة أكبر".
(Photo by FRANCK FIFE / AFP via Getty Images)
(Photo by FRANCK FIFE / AFP via Getty Images)
(Photo by SEBASTIEN BOZON / AFP via Getty Images)
(Photo by Paul ELLIS / AFP via Getty Images)
(Photo by Paul ELLIS / AFP via Getty Images)
. (Photo by Franck FIFE / AFP via Getty Images)
