في الممرات والساحات، مع العودة من عطلة الشتاء، لن يسمعوا صدى ضحكته، بل سيرون مكانه الفارغ الذي تحاصره الذكريات، ويتذكرون ضحكاته التي توقفت قبل أن يكمل حياته. الرصاص لم يقتل جسده فقط، بل قتل الأحلام والأمل، وترك الصدمة في نفوس من أحبوه.
مدرسة القفزة التكنولوجية تنعى طالبها عزمي غرّيب
وقد نعت مدرسة القفزة التكنولوجية - عمال الناصرة، الطالب عزمي غرّيب، من صف العاشر 2، معربة عن حزنها العميق وأسفها الكبير لهذا المصاب الجلل. وقالت إدارة المدرسة في بيانها: "تلقينا بمزيد من الحزن والأسى خبر مقتل طالبنا الحبيب العزيز، عزمي غرّيب من طلاب الصف العاشر 2. نحن في مدرسة القفزة التكنولوجية - عمال الناصرة محزونون في هذا الخطب الجلل المفجع الذي أصابنا جميعًا."
وقدمّت المدرسة تعازيها باسم إدارة المدرسة وجميع المعلمين والعاملين وطلّاب المدرسة، لعائلته وأقربائه وقالت: "نعبر عن ألمنا بمقتل ابن حبيب من أبناء مدرستنا الأعزاء". ووقع البيان المدير عصام الشيخ سليمان، الذي عبّر عن ألم المدرسة العميق بهذا المصاب المفجع.
المرحوم الفتى عزمي غريب - صورة شخصية
