logo

اتهام شاب من ريشون لتسيون بالتجسس لصالح ايران وتصوير قرب منزل رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت

موقع بانيت وقناة هلا
05-01-2026 11:00:58 اخر تحديث: 05-01-2026 17:57:12

افاد بيان مشترك للمتحدّث باسم شرطة إسرائيل والمتحدّث باسم جهاز الأمن العام (الشاباك) للإعلام العربي، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت : " في إطار نشاط مشترك لجهاز الأمن العام (الشاباك) وافراد وحدة الجرائم الخطيرة في مديرية الشفيلا بشرطة إسرائيل،

تصوير الشرطة

وبالتعاون مع أفراد مركز شرطة ريشون لتسيون، تم خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2025 توقيف لكاتشاو دامساش، البالغ من العمر 30 عامًا، وهو من سكان ريشون لتسيون، وذلك للاشتباه بارتكابه مخالفات أمنية بتوجيه من جهات استخبارية إيرانية " .

واضاف البيان: " خلال التحقيق معه في الشاباك والشرطة، تبيّن أنه خلال الأشهر الأخيرة أقام دامساش علاقة مع جهات استخبارية إيرانية، وطُلب منه، بتوجيه منها، تنفيذ مجموعة من المهام، مقابل حصوله على مبالغ مالية مختلفة. وجرى توقيف دامساش بعد أن تم التعرف عليه كشخص قام بالتصوير قرب منزل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت. وخلال التحقيق اعترف بأنه، قبيل تنفيذ مهمة التصوير، طُلب منه من قبل مشغّله شراء كاميرا للسيارة لغرض تنفيذ المهمة، بالإضافة إلى هاتف نقال قديم وبطاقة SIM مخصصة للتواصل مع المشغّل " .

وأردف البيان: " بدأت عملية تشغيله بإسناد مهام بسيطة، مثل إخفاء علبة سجائر وتنفيذ عمليات تصوير، ولاحقًا نقل صور مختلفة إلى مشغّليه، قام بتنفيذها في مدينة سكنه وفي مدن أخرى، بناءً على طلبهم. ويُقدَّر أنه في هذه القضية أيضًا، وعلى غرار قضية فاديم كوبرْيانوف التي نُشرت بتاريخ 25.12.2025، يدور الحديث عن مهام جمع معلومات استخبارية من قبل جهات في إيران، بهدف الدفع نحو تنفيذ اعتداء يستهدف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت. ويُذكر أن كوبرْيانوف أُوقف هو الآخر بعد أن تم التعرف عليه كشخص صوّر قرب منزل رئيس الوزراء السابق، وقد قُدّمت ضده في الشهر الماضي لائحة اتهام خطيرة بتهم تتعلق بالتجسس" .

ومضى البيان: " في ختام التحقيق، وبتاريخ 5.1.26، قُدّمت لائحة اتهام ضد دامساش إلى المحكمة المركزية في اللد، من قبل نيابة لواء المركز (القسم الجنائي). ويجدد جهاز الأمن العام وشرطة إسرائيل تحذيرهما لمواطني وسكان دولة إسرائيل من خطورة إقامة أي اتصال مع جهات أجنبية من دول عدو و/أو مع جهات غير معرّفة، ولا سيما تنفيذ مهام لصالحها مقابل المال أو لأي سبب آخر. فهذه الجهات، ومن ضمنها جهات استخبارية وإرهابية من دول عدو، تواصل محاولاتها لتجنيد وتشغيل إسرائيليين لتنفيذ مهام أمنية، ومهام إرهابية وتجسسية داخل إسرائيل، بما في ذلك محاولات التجنيد عبر شبكات التواصل الاجتماعي" .