إن "واشنطن فرضت أيضا قيودا على منح تأشيرات لمجموعة أفراد متورطين في أفعال تقوض السلام والأمن والاستقرار في الضفة الغربية"، وذلك في أحدث إجراء أمريكي بسبب العنف في الضفة الغربية.
وأضاف ميلر لصحفيين : "يتمحور هذا حول توجه واسع النطاق من العنف المتزايد الذي شهدناه مع الأسف على مدى الأشهر المنصرمة وحول ضرورة بذل إسرائيل المزيد لمحاسبة المسؤولين عنه". وذكر ميلر أن "الرقيب إيلْأور أزاريا فُرضت عليه عقوبات لتورطه في انتهاك جسيم لحقوق الإنسان". وحُكم على أزاريا بعد قتله مهاجما فلسطينيا كان مصابا وملقى على الأرض، بالسجن 18 شهرا في 2017. وأطلق سراحه بعد أن أمضى تسعة أشهر في السجن.
وأفادت وسائل اعلام عبرية، بانه من خلال هذه الخطوة "يرسل الأمريكيون رسالة مفادها أنهم لا يثقون في جهاز تطبيق القانون في إسرائيل - وفي الواقع إنها مسألة عدم احترام للنظام القضائي، لأن أزاريا قد قضى بالفعل عقوبته". على حد قولها.
تصوير الجيش الاسرائيلي
