وأوضحت الشخصية القيادية في حماس في تقرير نشرته وكالة " رويترز " – " أن التعديلات تضم مطلبا لتنفيذ الصفقة على 3 مراحل مترابطة ومتواصلة من وقف اطلاق النار، اذ ان الحركة تطلب انسحابا كاملا للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، ورفع الحصار الإسرائيلي وفتح المعابر واختيار 100 من الاسرى الفلسطيني من ذوي الاحكام العالية لتشملهم الصفقة ". وكانت مصادر إسرائيلية قد ذكرت يوم أمس الأربعاء " ان إسرائيل وافقت على إعطاء حق " الفيتو " لحماس بخصوص أسماء الاسرى الذين سيفرج عنهم ".
جدير بالذكر ان مصادر إسرائيلية كانت قد قالت " ان رد حركة حماس على مقترح بايدن يرقى الى حد الرفض "، ونقلت مصادر صحفية عن مصادر مطلعة على المفاوضات قوله " ان إمكانية التوصل لاتفاق مع حماس ضئيلة جدا ".
كما قالت مصادر إعلامية إسرائيلية ان التعديلات التي تطلبها حركة حماس تتمثل بمطلب تبكير مرحلة إعادة الاعمار من المرحلة الثالثة الى المرحلة الأولى، وان يكون الغاء لموعد تضعه إسرائيل لاستئناف القتال اذا لم يتم التوصل لاتفاق بخصوص المرحلة الثانية، كما ترفض حماس مطلب إسرائيل بابعاد أسرى بعد اطلاق سراحهم لا لقطاع غزة ولا لمنطقة أخرى، وتطلب الحركة بالإضافة الى ضمانات أمريكية ، ضمانات صينية وروسية وتركيا لتنفيذ إسرائيل الاتفاق، وهو ما ترفضه إسرائيل.
مصدر إسرائيلي : " التعديلات غيرت كل المعايير الرئيسية للصفقة "
ويقول محللون إسرائيليون " ان رد حركة حماس يشير الى عدم ثقة قائد الحركة يحيى السنوار بإسرائيل وهو مقتنع انها ستقوم بنقض الاتفاق ولو لاسباب هامشية، لذا فانه يطلب إتمام الاتفاق على كل القضايا المتعلقة بالصفقة من المرحلة الأولى وهو ما معناه انتهاء الحرب ".يشار الى انه عندما أعلن بايدن الخطة، قال إنه في حال استغرقت المفاوضات بشأن الانتقال للمرحلة الثانية فترة أطول من ستة أسابيع يمكن للهدنة أن تستمر خلال فترة التفاوض.
وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن يوم أمس الأربعاء إن " حماس اقترحت إدخال عدة تغييرات على مقترح وقف إطلاق النار وإن بعضها غير قابل للتنفيذ "، لكن مسؤولا إسرائيليا طلب عدم ذكر اسمه قال إن حماس " غيرت كل المعايير الرئيسية والأكثر أهمية "، ووصف رد الحركة بأنه رفض لمقترح بايدن للإفراج عن الرهائن.
(Photo by Abed Rahim Khatib/Anadolu via Getty Images)
تصوير: الجيش الاسرائيلي


