
تصوير التجمع
وأفاد بيان عممه الحزب، ان "مؤتمر التجمع الثامن انعقد في مرحلة سياسية قد تكون من أصعب وأخطر المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية منذ نكبة العام 1948، ومن أصعب المراحل التي تواجه شعبنا في الداخل. مما يزيد من أهمية المهام الملقاة على عاتق التجمع ومؤتمره وحجم المسؤولية المنوطة به في الظروف الراهنة". واضاف البيان : "انعقد المؤتمر في ظل حرب الإبادة على غزة، التي غيرت المشهد السياسي على نحو جذري، وأعادت القضية الفلسطينية التي تعرضت للتهميش خلال موجات التطبيع، إلى صدارة المشهد الإقليمي وإلى الأجندة السياسية العالمية، وفي ظل سياسات كم الأفواه والترهيب لإسكات أي صوت معارض للحرب، ولا سيما ضد المواطنين العرب".
وأوضح البيان، ان "قيادات التجمع من الجيل المؤسس أعلنت التنحي عن المناصب الحزبية، وسحب ترشيحهم في هذا المؤتمر لفتح المجال أمام الجيل الجديد والقيادات الشابة، مع التأكيد على بقائهم أعضاء فعالين بالتجمع وعلى استعداد للعمل وبذل الغالي والنفيس من أجل إكمال مسيرة هذا الحزب وفكره الوطني القومي والديمقراطي.
القيادات هم: واصل طه، د. جمال زحالقة، د. محمود محارب، حنين زعبي، جمعة زبارقة، عوض عبد الفتاح، باسل غطاس، مصطفى طه، محاسن قيس".
سامي ابو شحادة : "هذا هو التحدي الأكبر"
وفي كلمته، قال رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، إن "التحدي الأكبر الذي يواجه التجمع والحركة الوطنية في الداخل هو محاولات التطويع والترويض التي تستثمر فيها الحكومة الإسرائيلية كل طاقاتها وترى فيها هدفًا استراتيجيًا مهما كان الثمن ومعتبرة فيها أن الغاية تبرر الوسيلة، ومن واجب الحركة الوطنية اليوم الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية أمام كل عواصف الأسرلة ووهم الاندماج والإنجازات ونيل الفتات". وأكد على أن "الحركة الوطنية يجب أن تعمل على تعزيز الكبرياء الوطني والتعامل مع الحقوق والحريات هو حق خالص وليس منة من أحد".






