
القاضي أهارون براك - صورة من موقع محكمة العدل العليا
وقال: "استقالتي تأتي لأسباب شخصية وعائلية "، وتابع :" أشكركم على الثقة التي أعطيت لي".
يشار الى أنه في الجلسة التي عُقدت قبل حوالي أسبوعين في محكمة العدل الدولية ، حيث تقرر أن على إسرائيل إيقاف العملية في رفح فورًا، كان باراك أحد القاضيين الوحيدين اللذين عارضا القرار .
