وراح ضحيتها العشرات من المدنيين الفلسطينيين، معتبرًا المجزرة جزءًا من العقلية الصهيونية والانتقامية التي تدير هذه الدولة، ولن تتوقف المجازر إلا بإنهاء الاحتلال ونظام الفصل العنصري (الأبرتهايد) وإقامة الدولة الفلسطينية". وقال التجمع في البيان، ان "حرب الإبادة على غزة دخلت مراحل أخطر من ما سبق بسبب وجود أكبر عدد من النازحين والمدنيين في رفح، خاصة أن جنود الاحتلال وقيادتهم السياسية والعسكرية لا رادع لهم ولا يرف لهم جفن بعد ارتكاب أي مجزرة ضد المدنيين".
ودعا التجمع إلى "تقديم كل مرتكبي المجازر والمجرمين للمحاكمة، سواء كانوا جنودا أم قادة يصدرون الأوامر، أو من المستوى السياسي الذي يحدد سياسة الحرب ومنح الضوء الاخضر للإبادة". كما جاء في بيان التجمع.
الحزب الشيوعي والجبهة : "ندعو إلى تصعيد الاحتجاج ضد الإبادة والمجازر الجماعية في غزة"
على صعيد متصل، اصدر الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانًا يوم الاثنين، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت. وأدان البيان "المجزرة التي نفذها جيش الاحتلال مساء أمس الأحد، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات إثر قصف استهدف مخيمًا للنازحين شمال غربي مدينة رفح". ودعا البيان الجمهور إلى "تصعيد الاحتجاجات ضد الحرب، حيث بدأ التحضير لوقفات احتجاجية على مستوى المناطق المختلفة إلى جانب الاستعداد للمظاهرة المركزية ضد الحرب المقررة في الـ 8 حزيران" .
واتهم البيان "الحكومة الفاشية في اسرائيل بالاصرار على الاستمرار في جريمة الابادة الجماعية في غزة رغم قرار محكمة العدل الدولية بوقف الحرب". وأضاف، أن "على دول العالم أن تضع حدًا للعربدة الاسرائيلية وجرائمها المنافية للقانون الدولي وللقرارات الدولية". كما جاء في البيان.

تصوير: الجيش الاسرائيلي
