ليست موجهة ضد رئيس وزراء إسرائيل ووزير دفاعها فحسب, بل هي موجهة ضد دولة إسرائيل بأكملها. إنها موجهة ضد جنود الجيش الإسرائيلي الذين يقاتلون بشجاعة عالية قتلة حماس السفلة الذين هاجمونا بوحشية مروعة في 7 أكتوبر " .
واضاف نتنياهو : " أيها المدعي في لاهاي، بأي وقاحة تتجرأ على المقارنة بين وحوش حماس وجنود الجيش الإسرائيلي، وهو أكثر جيوش العالم أخلاقية؟!
بأي وقاحة تقارن بين حماس التي ذبحت وحرقت وبترت وقطعت واغتصبت وخطفت إخوتنا وأخواتنا، وبين جنود الجيش الإسرائيلي الذين يقاتلون في حرب لا أعدل منها بأخلاقيات لا مثيل لها" .
وأكد نتنياهو : " كرئيس وزراء إسرائيل، أرفض باشمئزاز المقارنة التي قام بها المدعي في لاهاي بين إسرائيل الديمقراطية وقتلة حماس الجماعيين.
هذا هو تشويه كامل للواقع. هكذا بالضبط تبدو معاداة السامية الجديدة. إنها انتقلت من الأحرام الجامعية إلى المحكمة في لاهاي. يا للعار.
أيها المواطنين الإسرائيليين, أعدكم بشيء واحد – المحاولة لتكبيل يدينا ستفشل . قبل 80 عاما، كان الشعب اليهودي أعزل أمام أعدائنا ولكنه لم يعد كذلك.
أكرر ما قلته في مراسم إحياء ذكرى المحرقة في مؤسسة "ياد فاشيم": "كرئيس وزراء إسرائيل, أتعهد بأن ليس هناك أي ضغط وأي قرار من قبل أي منتدى دولي سيمنعاننا من ضرب أولئك الذين يبتغون تدميرنا .
سنسقط حكم حماس الشرير وسنحقق النصر المطلق. وأمام الأكاذيب في لاهاي أقول: "خلود إسرائيل لن يكذب! " " .

تصوير ايتاي بيت أون - مكتب الصحافة الحكومي
