وجاء في البيان الذي وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه : " لاحظت مفتشة من سلطة الطبيعة والمتنزهات وجود السلاحف في المنزل، وقامت باستدعاء الوحدة البيطرية البلدية ومفتشي وحدة تطبيق القانون في سلطة الطبيعة والمتنزهات، اذ تم نقل السلاحف البرية الى مستشفى الحيوانات البرية في السفاري في رمات غان ".
وقالت سلطة الطبيعة والمتنزهات في بيانها " انه تذكر الجمهور ان السلحفاة البرية حياة محمية حسب القانون وممنوع تربيتها في المنازل على أساس انها حيوانات بيتية ". وأوضحت السلطة في البيان " أنه في إسرائيل نوعان من السلاحف البرية: سلاحف برية صحراوية وأخرى سلاحف برية عادية والتي تعيش في شتى أرجاء البلاد ".
وأشارت سلطة الطبيعة والمتنزهات الى أن أعداد السلاحف في الطبيعة تتناقص سنويا وذلك لعدة أسباب، من بينها تعرض السلاحق للدهس أو لهجوم من كلاب ضالة أو القطط أو بسبب اخذ هذه السلاحف من قبل الجمهور لتربيتها في البيوت بشكل غير قانوني.

تصوير: اساف مردخاي - سلطة الطبيعة والمتنزهات

تصوير: نيتع غرشون

تصوير: اساف مردخاي - سلطة الطبيعة والمتنزهات
