
تصوير: وزارة الداخلية
جاءت أقوال الوزير أربيل هذه خلال كلمة ألقاها على هامش مائدة إفطار رمضانية أقامتها وزارة الداخلية، للموظفي المسلمين في الوزارة وسلطة السكان والهجرة ودائرة التخطيط. وشارك بالافطار الرمضاني مدير عام الوزارة رونين بيرتس، ومدير عام سلطة السكان والهجرة ايال سيسو، وإدارة الوزارة والألوية المختلفة. شارك بالافطار الرمضاني 130 موظفا، وقد أقيم الإفطار في مدينة القدس.
وقال وزير الداخلية موشيه أربيل : " فسيفساء المجتمع الإسرائيلي مركبة من كل الطوائف والأديان، لذا علينا الامتناع عن الحديث الذي يفرق، والحفاظ على الوحدة. كلنا أبناء إبراهيم عليه السلام، وأتمنى أن يجلب هذا الشهر الشراكة والتسامح ".
من جانبه، قال ليئور شاحر، مدير دائرة الوظائف الخاصة في وزارة الداخلية :" أحداث السابع من أكتوبر كانت قاسية وسببت جرحا عميقا لنا جميعا. سمعنا عن قصص بطولة أشخاص هرب ويهود، اذ لم يفرق القتلة بين دم وآخر، وبين عربي ويهودي. هذا اللقاء يعكس توحيد الصفوف بين أبناء الطوائف المختلفة في إسرائيل ".

