logo

متدينون ‘حريديم‘ يغلقون شارع 4 احتجاجا على قانون التجنيد والشرطة تستخدم خرطوم المياه وفرق الخيالة لتفريقهم

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما
01-04-2024 14:36:21 اخر تحديث: 01-04-2024 15:21:48

علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما من مصادر شرطية أنه " قبل وقت قصير ، وصل عدد من المتظاهرين الى شارع رقم 4 واغلقوه أمام حركة السير " .


وأفادت الشرطة في بيان أصدرته ووصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ان " الشرطة تبذل مجهودها للحفاظ على النظام " .
وتابع بيان الشرطة ان " أفرادها يعملون على اخلاء الشارع من المتظاهرين بعد ان اعلن ضابط في الشرطة ان التظاهرة غير قانونية " .
وتابع البيان : " شرطة اسرائيل ترى بحق التظاهر كحق اساسي فيولة ديمقراطية على شرط ان تقام وفقا للقانون ولن تسمح باخلال النظام ولا بأي شكل من الأشكال " .

قانون تجنيد ‘الحريديم‘ يفجر ازمة جديدة 

يشار الى ان الأحزاب اليهودية المتشددة "الحريدية" تعارض قانون التجنيد وإلغاء الاعفاء الممنوح لطلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية، في الوقت الذي يكافح فيه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للحفاظ على تماسك الائتلاف الحكومي في ظل ازمة قانون التجنيد. 

وقضت محكمة العدل العليا في حكم مؤقت، بتعليق الدعم الحكومي الممنوح لطلاب المعاهد الدينية اعتبارا من اليوم الاثنين.

وقال د. عمر مصالحة الباحث الاكاديمي والخبير في شؤون الأحزاب اليهودية المتدينة، في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، ان "تجنيد الحريديم ليس بالشيء الجديد ولم يولد البارحة فالامر مستمر منذ 75 عاما أي منذ تأسيس الدولة فحينها لم ينخرط الحريديم في الجيش وكان هذا اتفاق ، ولكن بعد الحرب طفت هذه القضية على السطح بسبب العبء الكبير الملقى على عاتق الجيش، فعدد الطلاب الحريديم الذين يدرسون بالمدارس الدينية في طبقة جيل 18-23 عاما يفوق عدد الجنود الذين يخدمون بصورة منتظمة في الجيش، لذلك اثير اليوم موضوع تهديدهم بمنع الميزانيات عنهم خاصة وان المجتمع الإسرائيلي يشكو من ان الحريديم يحصلون على ميزانيات بمليارات الدولارات والتي تذهب للطلاب الذين يدرسون بالمدارس الدينية وتمول عائلاتهم ، والنقاش اصبح شعبيا أكثر في المجتمع الإسرائيلي، ولكن في نهاية المطاف من يحدد من سيتجند هو الكنيست وليست محكمة العدل العليا وبرأيي لن يتم منع الميزانيات عن الحريديم بتاتا".

- ما هي أسباب معارضة الحريديم للانضمام لصفوف الجيش؟ هل هي فقط تقتصر على السبب الديني؟

"نعم، هناك مقولة توراتية يتركز عليها اليهود المتزمتين والتي تقول "تدينهم هو مهنتهم"، والشب او الطفل الحريدي حينما يولد ويتوجه للمدارس الابتدائية والثانوية الدولة هي من تقوم بتمويله في جميع المراحل الدراسية وأيضا بعد انهائه للمدرسة وتمول عائلته فمن المعروف انهم يتزوجون في جيل مبكر وينجبون عددا كبيرا من الأطفال وفي المقابل يحصلون على تمويل كبير. والنقاش الدائر اليوم هو ان الجيش بحاجة لتوسيع صفوفه وتجنيد اخرين، وأكثر من يستطيعون التجند هم الحريديم، ولكنهم يرفضون ذلك خاصة بعد تجميد الميزانيات من قبل محكمة العدل العليا ولكن باعتقادي انها لن تتوقف في ظل الحكومة الحالية اذ انهم الأغلبية هناك، ومن يقرر الانخراط بالجيش هي الجماعات الدينية الروحية وليسوا أعضاء الكنيست".

تصوير الشرطة