
الشّيخ رائد بدير- رئيس دار الإفتاء والبحوث الإسلاميّة في الدّاخل الفلسطيني48 - تصوير دار الافتاء
وآية من سورة الإسراء في القرآن الكريم. هو أولى القبلتين، ومنتهى الإسراء، ومبدأ المعراج، وثاني مسجد وُضِع على الأرض، وهو توأم المسجد الحرام، مَن فرّق بينهما فقد ناقض فعل الله تعالى الذي جمع بينهما. الصّلاة فيه في زماننا ولما آلت إليه الظروف، أفضل من الصّلاة في المسجد الحرام. فالصّلاة في المسجد الأقصى فيها معانٍ ومقاصد أخرى غير عمارة المسجد، استحدثتها أقضية الواقع ونوازل الحال في فلسطين. وعند استقراء الشّرع نجد أن هذه المعاني والمقاصد تفوق في المكانة والمنزلة الصّلاة في المسجد الحرام. ولو عدّدنا فارقًا واحدًا لكفى: فالصّلاة في المسجد الحرام لعمارة المسجد، والصّلاة في المسجد الأقصى للرّباط في المسجد، ومن المعلوم في المبنى التّشريعيّ لمنازل الأعمال وترتيبها أنّ منزلة الرّباط في الإسلام أعظم من صلاة الجماعة حتى لو كانت في المسجد الحرام أو المسجد النبويّ" - الى هنا نص البيان .
