الرئيس (بايدن)، لكن إذا كان يقصد أنني أقود سياسة مخالفة لرأي معظم الجمهور الإسرائيلي وأنها تمس بالمصالح الإسرائيلية، فهو مخطئ في كلا الأمرين. فهذه ليست سياستي الخاصة فحسب، بل سياسة تتلقى تأييد الغالبية الساحقة من الإسرائيليين. علمًا بأنهم يؤيدون العملية التي نخوضها للقضاء على الكتائب الإرهابية المتبقية لحماس. ويقولون إن آخر ما يتعين علينا القيام به بعد قضائنا على حماس هو إدخال السلطة الفلسطينية التي تربي أطفالها على الإرهاب وتمول الإرهاب إلى غزة، كما ويؤيدون موقفي الرافض رفضًا قاطعًا لمحاولة فرض دولة إرهاب فلسطينية علينا " .
واضاف نتنياهو : " يدرك معظم الإسرائيليين أنه في حال لم نقم بذلك فإن سيناريو مجزرة الـ 7 من أكتوبر سيتكرر. وبالتالي فالسياسة التي أنتهجها هي السياسة المقبولة لدى معظم الإسرائيليين. والغالبية العظمى موحدة أكثر من ذي قبل، فهم يدركون ماذا يصب في صالح إسرائيل وماذا يهمها - والحق معهم".

صورة من الفيديو - تصوير مكتب الصحافة الحكومي
