logo

رئيس الحكومة نتنياهو يقدم اقتراحه لـ ‘ اليوم التالي ‘ بعد الحرب في غزة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
23-02-2024 04:58:50 اخر تحديث: 23-02-2024 07:12:05

عرض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على الكابينت السياسي والامني، الليلة الماضية، اقتراحه لـ " اليوم التالي" بعد الحرب في غزة .

وذكرت وسائل اعلام عبرية " أن وثيقة المبادئ التي أعدها نتنياهو تعكس توافقا شعبيا واسع النطاق في إسرائيل على أهداف الحرب والبديل المدني لحكم حماس في قطاع غزة" .

وأفادت وسائل الاعلام بأن "نتنياهو عمم الوثيقة على كافة أعضاء الكابينيت تمهيدا لإجراء مزيد من المناقشات حول مسألة "اليوم التالي". وجاءت وثيقة المبادئ تحت عنوان "اليوم التالي لحماس" مقسمة إلى ثلاث مراحل .
وشددت الوثيقة على أن تحقيق الأهداف المعلنة للحرب المتواصلة على غزة منذ 140 يوما، هي شرط أساسي للانتقال للمرحلة التالية من الرؤية الإسرائيلية لمستقبل القطاع على المديين المتوسط والبعيد" .

وجاء في الوثيقة أن "الشرط الأساسي للوصول إلى ‘اليوم التالي‘ هو أن يواصل الجيش الإسرائيلي الحرب حتى تحقيق أهدافه: تدمير القدرات العسكرية والبنية التحتية السلطوية لحماس والجهاد الإسلامي؛ إعادة الرهائن؛ ومنع أي تهديد مستقبلي من قطاع غزة".

" مرحلة انتقالية "

وبخصوص " المرحلة الانتقالية " قال نتنياهو في المستند الذي قدمه " ان إسرائيل ستحافظ على حق العمل في القطاع بدون تقييد في الوقت، من أجل منع إعادة تسليح حماس والقضاء على التهديد من قبلها، بالإضافة الى فرض سيطرة على الحدود مع مصر من أجل منع إعادة بناء قدرات عسكرية للمنظمات في القطاع، وذلك بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية ". 

كما تتطرق الوثيقة التي قدمها نتنياهو الى الجانب المدني في الفترة الانتقالية، بحيث قال في الوثيفة " ان الإدارة المدنية ومسؤولية ترتيب أمور الجمهور في القطاع، يعتمد على محافل محلية ذات تجربة إدارية، بدون ان تكون لها علاقة مع جهات تدعم الإرهاب ".

وتضم وثيقة نتنياهو حديث عن خطة " اجتثاث التطرف من المؤسسات الدينية، والتعليمية ومرسسات الرفاه الاجتماعي في القطاع ". وقال نتنياهو في الوثيقة " أنه يجب اغلاق الانوروا، واستبدالها بهيئة دولية أخرى ".

كما تتضمن الوثيقة بندا حول رفض الاعتراف بدولة فلسطينية بشكل احادي الجانب، كما ترفض املاءات دولية لفرض اتفاق دائم مع الفلسطينيين.

 وفد اسرائيلي في باريس لبحث صفقة تبادل

الى ذلك، يتوجه الوفد الامني الاسرائيلي الى باريس اليوم للبحث في ملف المخطوفين. وقالت دبلوماسية غربية لوكالة الانباء ap، ان " كلا الطرفين معنيان بوقفة ومستعدان حاليا لتقديم تنازلات. وبدوره اشار مصدر مصري مطلع الى ان حماس ابدت ليونة في قضية عدد السجناء الذين سيفرج عنهم في المرحلة الاولى من الصفقة، بينما اسرائيل مرنة في مسألة عودة النازحين الى شمال القطاع" .