وأضافت ميخائيلي قائلة :" مع بداية الحرب قال الوزير بن غفير أننا أمام " حارس الأسوار 2 "، لكن ما العمل اذ ان مواطني إسرائيل العرب لم يتفقوا معه، وقسم كبير جدا منهم أدان الفظائع التي ارتكبتها حركة حماس يوم السابع من أكتوبر، وبن غفير يفعل كل شيء من أجل أن يتحقق ذلك ".
ومضت ميخائيلي تقول: " الرجل الذي قال المفتش العام للشرطة عنه قبل سنتين انه يريد اشعال منطقة الشرق الأوسط كلها، يقوم بذلك من كرسي وزير الامن القومي. نتنياهو تحدث بنفسه كيف منع اشعال منطقة " جبل الهيكل " ( الاسم اليهودي لمنطقة المسجد الأقصى المبارك – المحرر) بيد بن غفير، واليوم نتنياهو يعطي بن غفير الوقود وعود الثقاب. هدف بن غفير وحماس مشترك، يريدان حربا دينية، وكل واحد منهما يؤمن انه بذلك يمكنه القضاء على الاخر. بن غفير يريد تفجير الأمور، ولبن غفير ويحيى السنوار نفس الهدف وهو نقل الحرب من غزة الى داخل إسرائيل، وبرضوخ نتنياهو لبن غفير فانه يخدم مرة أخرى حماس ".
