
(Photo by Mostafa Alkharouf/Anadolu via Getty Images)
وذلك في أعقاب تقارير عن احتمال مقتل مدنيين إسرائيليين بقصف دبابة.
وقالت صحيفة هآرتس، إن التحقيق يركز على حادث وقع في "كيبوتس" بئيري، احد أكثرت المواقع تضررا في الهجوم، حيث قصفت دبابة منزلا مما أدى إلى مقتل 13 رهينة إسرائيلية احتجزهم مسلحون من حماس.
وأضافت أن التحقيق تأجل بسبب احتدام القتال ومتطلبات الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر في غزة، لكن مع تباطؤ القتال لمس قادة الجيش أن الوقت قد حان لإجراء تحقيق.
وشهدت الناجيتان الوحيدتان من الحادث - ياسمين بورات وهداس داغان، بأن المنزل تعرض لقصف دبابة. وأثارت شهاداتهما الشكوك في أن قائد الفرقة 99، الذي قاد القتال في الكيبوتس، باراك حيرام، أمر طاقم الدبابة بإطلاق النار على المنزل، رغم انه كان يدرك بان هناك رهائن في المنزل.
وقالت الصحيفة نقلاً عن الجيش: "سيجري تسليم جميع القضايا التي فُحصت إلى مكتب المدعي العام العسكري بمجرد جمع المواد، وسيفحص المكتب النتائج ويحدد ما إذا كان هناك أي اشتباه في ارتكاب جريمة جنائية يبرر فتح تحقيق في الشرطة العسكرية". وقال الجيش الإسرائيلي إنه "ملتزم بإجراء مراجعة وتحقيق شاملين".
