حيث تلقى منهم إحاطة حول نشاط الكتيبة منذ نشوب الحرب ولغاية يومنا هذا ".
كما والتقى رئيس الوزراء نتنياهو مع قادة ومقاتلي الكتيبة وزار النصب التذكاري الذي شُيّد إحياءً " لذكرى ضحايا سلاح المدرعات منذ إنشائه" .
وقال نتنياهو : "أختم هنا الآن زيارة برفقة قادتكم ومعكم، حيث آخذ انطباعًا رائعًا من روح القتال، ووحدة القتال وهدف القتال. لقد أخبرت قادتكم أنه قبل عدة أيام وردتني قبعة كُتبت عليها كلمتان: "الانتصار المطلق". إنها خلاصة سياستنا التي مفادها الانتصار المطلق على حماس" .
واضاف نتنياهو : " الانتصار المطلق ضروري كونه يضمن أمن إسرائيل. ويشكل الانتصار المطلق الطريقة الأولى التي يمكننا من خلالها ضمان إبرام المزيد من اتفاقيات السلام التاريخية التي تقرع أبوابنا. وسيسدد الانتصار المطلق الضربة القاصمة لمحور الشر الذي يضم إيران، وحزب الله، والحوثيين وبالطبع حماس.
لذا لا غنى عن الانتصار المطلق، وفقط تصوروا ماذا سيحدث لو لم يتم تحقيق الانتصار المطلق حيث لن يرجع السكان الذين تم إجلاؤهم، وستكون المجزرة التالية مجرد مسألة وقت وستصول وتجول إيران وحزب الله وغيرهما هنا لتخرب الشرق الأوسط، وبالتالي فلا غنى عن الانتصار المطلق" .
ومضى نتنياهو بالقول : " دعوني أقول لكم إنه بعد لقائكم وقادتكم عدة مرات في الميدان في قطاع غزة – تعجبني شهامتكم، وعظمتكم، وعزيمتكم وقدرتنا على تحقيق هذا الانتصار الذي يتحقق تدريجيًا. حسب حساباتنا حتى اليوم لقد دمرنا – بمعنى أننا إما قتلنا أو أصبنا أكثر من نصف قوتهم؛ لقد قضينا على 18 من أصل 24 كتيبة لديهم؛ نعمل على التطهير الفعال، من خلال شن عمليات مداهمة تستهدف المخربين وندمر ونقضي على البنى التحتية تحت الأرض. نحن في طريقنا لتحقيق الانتصار المطلق، وأقول لكم إننا ملتزمون بذلك ولن نتخلى عن ذلك. ولن ننهي هذه الحرب دون تحقيق هذه الغاية المتمثلة في تحقيق الانتصار المطلق، الذي سيستعيد الأمان لكل من المنطقتين الجنوبية والشمالية" .
وختم نتنياهو : " أحييكم، إنكم ممتازون، وأسود بكل ما تحمله هذه العبارة من معنى. لقد بات الجميع يدرك ذلك حاليًا، والشعب كله واقف وراءنا. إذن تحياتي لكم وإلى الأمام حتى النصر المطلق".
هذا ورافق رئيس الوزراء كل من رئيس مكتب رئيس الوزراء تساحي برافيرمان، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء اللواء أفي غيل، وضابط المدرعات الرئيسي العميد أوهاد ماؤور وقائد اللواء 179 العقيد إيتسيك ألفاسي.






