logo

المركز القطريّ للمعلومات في حالات التسمّم في رمبام: ارتفاع مقلق في الإبلاغ عن حالات تسمّم بالقنب لدى الأطفال في عام 2023

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
31-01-2024 12:37:32 اخر تحديث: 31-01-2024 15:24:37

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مستشفى رمبام ، جاء فيه : " في نهاية كانون الأوّل الماضي، تمّ إدخال طفلة تبلغ من العمر سنة واحدة إلى قسم الطوارئ



صورة للتوضيح فقط - تصوير : Kitreel shutterstock


في مستشفى "روت" للأطفال في رمبام، وهي في حالة ضبابيّة وبحاجة إلى مساعدة في التنفّس. أكّد الاستجواب السريع للوالدين والفحوصات التي تمّ إجراؤها تقديرات الأطبّاء ومخاوفهم: عانت الطفلة من التسمّم بالقنب (الكنابس)، والذي يبدو أنّها تعرّضت له أثناء رحلة في الغابة. ونظرًا لحالة الطفلة، فقد تمّ نقلها إلى وحدة العناية المركّزة لتكون تحت مزيد من المراقبة، وقد ظهرت عليها علامات التعافي بعد نحو يوم واحد " .

حالة الطفلة هذه هي واحدة من 34 حالة تسمّم بالقنب لدى أطفال تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أقلّ، والتي تمّ الإبلاغ عنها في عام 2023 إلى المركز القطريّ للمعلومات في حالات التسمّم في رمبام. وهذا يمثّل زيادة بنسبة 62% مقارنةً بعام 2022، إذ كان عدد الحالات المبلّغ عنها حينذاك 21 حالة ضمن هذه الفئة العمريّة" .

" أكثر من نصف الحالات المبلّغ عنها عام 2023 – كانت المعاناة من نصيب الأطفال حتّى سنّ 6 سنوات "

واضاف البيان : " وبحسب المركز القطريّ، فإنّه في 21 حالة – أي أكثر من نصف الحالات المبلّغ عنها عام 2023 – كانت المعاناة من نصيب الأطفال حتّى سنّ 6 سنوات، والذين تعرّضوا عن غير قصد للقنب بمختلف أشكاله. في سبع حالات مختلفة، تعرّض الأطفال لمنتجات القنب الصالحة للأكل (حلويات، بسكويت وغيرها)، وفي أربع حالات عانى الأطفال من التسمّم الناتج عن أخطاء علاجيّة بالقنب الطبّيّ. في عام 2022، على سبيل المقارنة، كان هناك 13 بلاغًا عن تعرّض أطفال يبلغون من العمر ستّ سنوات أو أقلّ للقنب.

تمّ عرض هذه المعطيات في يوم دراسيّ نظّمته مؤخّرًا د. عيديت باسترناك، مديرة قسم الطوارئ في مستشفى "روت" للأطفال في رمبام، لأطبّاء الأطفال في المجتمع، بهدف رفع الوعي بالحالات المختلفة التي تعرّض الأطفال للخطر، وبطرق التشخيص والعلاج والوقاية" .

ووفقًا لأقوال د. ياعيل لوريا، مديرة المركز القطريّ للمعلومات في حالات التسمّم في رمبام، " فعلى الرغم من الزيادة التي تمّ تسجيلها بين السنتين، إلّا أنّه لا يزال من السابق لأوانه الإشارة إلى اتّجاه واضح هنا: " يوجد اليوم عدد أكبر من مستهلكي القنب الطبّيّ، وبالتالي هناك أيضًا خطر أكبر لتعرّض الأطفال والشبيبة لمنتجات القنب وللتسمّم لدى الأطفال. إنّ ردّ فعل الأطفال على القنب يختلف تمامًا عن تأثيره على البالغين ومن الممكن أن يسبّب مضاعفات كبيرة. لذلك، على غرار توصياتنا بشأن التخزين الدقيق والاستخدام الحذر للموادّ الكيميائيّة والأدوية والأجسام الغريبة في البيئة المنزليّة، يجب أيضًا توخّي الحذر فيما يتعلّق بالقنب بجميع أشكاله، بما في ذلك القنب الطبّيّ، وإبقاؤه بعيدًا عن متناول أيدي الأشخاص الذين ليس من المفترض أن يستخدموه. هذه مادة قد تعرّض الأطفال للخطر" " .

نحافظ على سلامة الأطفال: كيفيّة جعل البيت بيئة أكثر أمانًا

واردف بيان المستشفى : " هل أنتم متأكّدون من أنّ بيتكم آمن؟ فيما يلي بعض القواعد الذهبيّة للحفاظ على سلامة الأطفال في البيت:

• تعتبر موادّ التنظيف والتطهير ومستحضرات التجميل موادّ خطرة، ويمكن أن تسبّب حروقًا. ضعوا موادّ التنظيف في خزانة مغلقة وآمنة. لا تنقلوا الموادّ إلى حاوية أخرى، وبعد الاستخدام أعيدوا الموادّ إلى مكانها فورًا.

• الأدوية خطرة على الأطفال. احتفظوا بالأدوية في علبة مغلقة وفي مكان آمن. بعد الاستخدام، أعيدوها فورًا إلى مكانها.

• أعطوا الدواء تحت إشرافٍ منكم، وأعيدوه إلى مكانه على الفور. لا تعرِضوا الأدوية أو الفيتامينات على شكل حلويات.

• السجائر والسجائر الإلكترونيّة تسبّب التسمّم الناجم عن النيكوتين لدى الأطفال. احتفظوا بهذه الموادّ بعيدًا عن متناول أيديهم.

• تحتوي البطاريّات على موادّ خطرة. ابتلاعها قد يؤدّي إلى الاختناق.

• المستحضرات التي تحتوي على القنب تسبّب تسمّمًا حادًّا لدى الأطفال. احتفظوا بها بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال " - الى هنا نص البيان .