
الصورة للتوضيح فقط - تصوير الجيش الاسرائيلي
على تجربة العاملات/ين الاجتماعيات/يين في الجنوب والقرى غير المعترف بها وبلدات الشمال التي أُفرغت من سكانها، في أعقاب الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023.
ينقسم البحث الى قسمين مركزيين: القسم الأول يتمحور بالحاجة الماسّة للدعم والمرافقة النفسية للعائلات والسكان الذين تمّ اجلاؤهم من بيوتهم، ويعانون من صدمة بسبب الحرب واسقاطاتها من خطر وتهديدات على حياتهم كسقوط الصواريخ وانعدام الملاجئ والأماكن الآمنة، الأمر الذي نتجت عنه مشاعر العجز، الخوف والقلق على أقاربهم وعدم اليقين بما يتعلّق بماذا ممكن أن يحصل في المستقبل.
كذلك يتمحور هذا القسم بحاجة السكان الماسّة للخدمات المادية العينية كالحاميات البديلة للملاجئ، الرزم غذائية، المواد والبنية التحتية ومعلومات تساعدهم في كيفية التعامل مع حالات الطوارئ، بالإضافة الى ذلك يعرض هذا القسم اسقاطات وتأثير الحرب الحالية على العنف الجندري والعنف ضد النساء، لا سيّما تأثير اجلاء السكان الى أماكن بعيدة عن بيوتهم على ازدياد حالة التوتر والعنف وبالتالي على كيفية وإمكانية علاج هذه الحالات بعيداً عن الخدمات المقدّمة في أماكن سكناهم الأصلية.
القسم الثاني من البحث، يُبرز الدور الحيوي والمركزي والهامّ للعاملات/ين الاجتماعيات/ين في هذه الحرب والتزامهن/م الكبير لجمهور المعالَجات والمعالَجين بالرغم من كافة التحديّات الماثلة أمامهن/م، كذلك يتطرّق هذا القسم الى تجربة العاملات/ين الاجتماعيات/يين كأشخاص وكسكان وكجزء من المجتمع، الذين يتعرّضون هنّ/م بأنفسهّن/م للتهديد والخطر على الحياة بسبب الحرب.
كتبت واعدّت البحث: الباحثة لمى منصور: مسؤولة وحدة تطوير المعرفة والبحث في جمعية آذار.
شارك في القراءة والمراجعة د. منال شلبي ود. سراي أهروني.
هذا وتعمل جمعية آذار: المنتدى المهني لمحاربة جرائم قتل النساء، التي تأسست في حيفا في العام 2016، في معالجة ظاهرة العنف والقتل على أساس جندري من خلال مرافقة وتقديم الدعم والمشورة لطواقم المهنيات والمهنيين في كافة الأطر العلاجية المتخصصة في علاج ظاهرة العنف الجندري.
