
محمود رحمان - تصوير : نوفار حسون هندلمان - الصورة وصلت لموقع بانيت من المتحدثة بلسان وزارة المالية
وزارة المالية قالت في بيان صحفي وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه " ان محمود رحمان مان شريكا في وضع خطط إصلاحية واتفاقيات أساسية في القطاع العام، وفي اتفيات اطر، وكذلك اتفاقيات للتعامل مع الاثار الناجمة عن أزمة الكورونا، وفي وضع حلول لقضية العمل من البيت، واتفاقيات العمل في جهاز الصحة، وتصحيح تشريعات في مجال العلاقات في أماكن العمل ".
" تغيير في القسم "
كما قالت وزارة المالية في البيان " انه في اطار عمله، قاد محمود رحمان اجراء استراتيجيا في قسم الأجور واتفاقيات العمل، وهو ما أحدث تغييرا في القسم، في اطاره قام القسم بالمبادرة الى اتخاذ إجراءات تحسن من إنتاجية القطاع العام، مع ملائمة ذلك لسوق العمل الحديث، تقصير أسبوع العمل، الليونة في الإدارة، تشجيع التميز، الى جانب وضع أدوات لحل مشاكل في العمل ".
وأوضحت وزارة المالية ان " محمود رحمان عمل على بناء وتطوير العاملين في القسم، بما في ذلك بناء تحسن وتذويت إجراءات التخطيط وتطير العمل مما ساهم في زيادة نجاعة القسم، كما انه قاد إقامة وحدة التخطيط والاستراتيجية".
وتطرقت وزارة المالية في بيانها الى " ان محمود رحمان عمل على تعزيز مجالات المعلومات واتخاذ القرارات المبنية على المعطيات، وزيادة الشفافية وإتاحة معطيات الأجور في التقارير الصادرة عن المسؤول عن الأجور، كما انه عمل على تعزيز الشراكة مع اطراف أخرى في مجال علاقات العمل، ومع جهات تعمل في الأبحاث ".
" واحد من بين 40 شابا واعدا "
يشار الى ان محمود رحمان بدأ العمل في قسم الأجور بوظيفة " اقتصادي في مجال الصحة "، وتقدم بعد ذلك الى وظيفة مستشار كبير للمسؤول عن الأجور واتفاقيات العمل، وفي عام 2017 تم تعيينه نائبا كبيرا للمسؤول عن الأجور.
في عام 2015 تم اختيار محمود رحمان من بين 40 شابا واعدا لصحيفة " ذي ماركر "، علما انه حاصل على اللقب الأول في الاقتصاد ولقب ثان في السياسة العامة، كلاهما من الجامعة العبرية في القدس، وهو خريج برنامج " معوز ".
من ناحيته، قال المسؤول عن الأجور، آفي ملكين: " محمود ينهي فترة طويلة من العمل في وزارة المالية، وصل فيها الى وظيف نائب كبير وعضو إدارة. محمود كان موظفا مخلصا للجمهور من الدرجة الأولى، ومديرا متميزا، وهو ذخر للقطاع العام كله. لقد أنشأ محمود من الصفر وحدة الاستراتيجية لقسم الأجور واتفاقيات العمل، وكان قائدا لإجراءات مُركبة في مجال التخطيط والاستراتيجية، وإدارة المعلومات ".
