
صورة للتوضيح فقط - تصوير موقع بانيت
الشرطة اعتقلت صاحب المنزل البالغ من العمر نحو 30 عاما، واقتادته للتحقيق بشبهة " التهديد والتصرف بصورة من شأنها الاخلال بسلامة الجمهور ".
ووفقا لمصادر إعلامية، " فان المشتبه به ادعى خلال التحقيق معه ان عددا من أولياء أمور أطفال يوقفون سياراتهم في الموقف الخاص بسيارته، لدى حضورهم لحضانة أطفالهم القريبة من منزله، وانه قرر اخافتهم لهذا السبب ".
الشرطة طلبت من المحكمة تمديد اعتقال المشتبه به، الا ان المحكمة لم تستجب لهذا الطلب.
من جانبه، قال المحامي ابراهام سوفر، الذي ترافع عن المشتبه به من طرف المرافعة العامة " انه يجب اطلاق سراح الشاب لان الحديث يدور عن نزاع بينه وبين المربية من الحضانة القريبة من منزله، لذا فانه رفع العلم الفلسطيني على شرفة المنزل بهدف اخافة الأهالي ومنعهم من إيقاف سياراتهم في الموقف الخاص بسيارته، وانه لم يكن لديه أية نية للمس بسلامة الجمهور ".
قاضي المحكمة الذي رفض تمديد اعتقال المشتبه به، قال في قراره :" يجب ان نتذكر ان الحديث يدور عن فترة حرب، وفي هذه الفترة هنالك خطورة لتصرفات تمس بمشاعر الجمهور بالطريقة التي تصرف بها المشتبه به ".
دير بالذكر ان القاضي قرر ابعاد الرجل عن مكان سكنه لمدة أسبوع، وفرض عليه تقييدا آخر وهو منع التواصل مع الحاضنات في الحضانة المجاورة لمنزله ومع أهالي الأطفال من الحضانة، لمدة 30 يوما .
