اثارت عاصفة من ردود الفعل.
ونعتت عضو الكنيست هار ميلخ، التي زارت القاتل داخل سجنه، بـ "القديس المعذّب" ، و "الولي الصالح". وقالت ان "اعترافاته بالقتل انتزعت منه عنوة على يد محققي الشاباك”.
وأضافت حول الدعوة للإفراج عن قاتل أسرة دوابشة ، أنها "لا تؤيد القتل لكنها تعرف أنه بريء.".
وتابعت : “في حال وقفتُ جانباً، وأرى كيف يقومون بتعذيبه سأكون شريكة في الجريمة. لم يحصل أن قبع سجين داخل زنزانة، منقطعاً عن العالم، كما هو مع عميرام بن لوئيل. انه قدّيس يتعذّب من أجل شعب إسرائيل”.
جدير بالذكر بأن عميرام بن لوئيل أدين عام 2020، بقتل أسرة دوابشة، وحكم بالسجن المؤبد ثلاث مرات.
جد الضحايا في الكنيست
على صعيد متصل ، قام عضو الكنيست د. أحمد الطيبي من تحالف الجبهة والحركة العربية للتغيير بطرح هذه القضية ، اليوم ، أمام لجنة القانون والدستور البرلمانية ، اذ قال بينما كان يقف الى جانبه حسين دوابشة - جد الفتى أحمد دوابشة الناجي من اعتداء المستوطنين على منزل العائلة، وقال أمام اللجنة انه لا يفهم كيف بالإمكان وصف من أحرق هذه العائلة "بالقديس".
وقال النائب الطيبي بأن الجد حضر للجنة متسائلا : " لماذا؟" . وأردف الطيبي : "لماذا هو قديس ولم يرتكب الجريمة؟". يتساءل الجد .
عضو الكنيست تالي غوتليب من الليكود لم تقف مكتوفة الايدي وبدأت بمهاجمة الطيبي على الفور ، ووصفت قيامه بذلك " خطوة تصعيدية لا مكان لها".
وحاول رئيس اللجنة سمحا روتمان ان يوقف غوتليب عن الكلام ( كما يظهر بالفيديو ) دون جدوى.

تصوير الكنيست - عضو الكنيست هار ميلخ
عضو الكنيست تالي غوتليب



