
تصوير : نظيم طة
وذلك بعد ادانتها من قبل المحكمة بالتعامل مع جهات غير قانونية، وجمع الأموال بهدف إيصالها لناشط آخر من حماس .
وكانت المحكمة المركزية في مدينة حيفا، قد أصدرت، قرارها بخصوص الناشطة آية خطيب من قرية عرعرة، على خلفية اعتقالها، يوم 17 شباط 2020، واتهامها بـ"تجنيد الأموال لدعم الإرهاب وتمريرها إلى حركة حماس"،
واعتقلت آية فعليا على خلفية الملف سنة وأربعة أشهر قضتها في سجن "الدامون" قبل أن يتم تحويلها إلى الحبس المنزلي مع القيد الإلكتروني في قرية بسمة طبعون وفي قرية زلفة، وحُوّلت بعدها إلى الحبس المنزلي في قريتها عرعرة تحت شروط مقيدة .
واعتقلت خطيب في السابع عشر من شباط من العام 2020، وخضعت للتحقيق لدى جهاز المخابرات الإسرائيلية قبل تقديم لائحة اتهام ضدها، يوم 18 آذار 2020، إلى المحكمة المركزية في مدينة حيفا، وزعمت النيابة العامة في اتهامها أن خطيب عملت على تجنيد الأموال لدعم "الإرهاب" وتمريرها إلى حركة حماس.
ونفت خطيب التهم المنسوبة إليها، وأكدت أن عملها كان في خدمة الأطفال المرضى من غزة الذي يعالجون في المستشفيات الإنسانية وجمع أدوية ومواد عينية للحالات الإنسانية.
