
على أرواح ضحايا وشهداء الزلزال الذي أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف من المواطنين المغرب، وعلى ضحايا وشهداء الفيضانات التي اجتاحت شرق ليبيا وأسفرت أيضًا عن مقتل وغرق الآلاف من أهلنا.
وأفاد الشيخ د. محمد طلال بدران، مدير دار الإفتاء والبحوث الإسلامية 48 أن " صلاة الجنازة على الميت الغائب تصلى مثل الصلاة على الميت الحاضر، وهي أربع تكبيرات بلا ركوع ولا سجود، لكن في حالة صلاة الغائب الميت يكون غير موجود وبعيد، وقد استدلّ بجوازها من فعله صلى الله عليه وسلم حين صلى على النجاشي ".
يذكر أن جمعية الأعمال الخيرية التابعة للحركة الإسلامية كانت قد أعلنت عن حملة إغاثة عاجلة وطارئة للمنكوبين والمتضررين من الزلزال في المغرب والفيضانات في ليبيا، وقالت " أن هذا واجب العروبة والإنسانية والدين، حيث تدعو دار الإفتاء الأهل جميعًا للتجاوب معها والتبرّع والوقوف إلى جانب إخواننا في هذا المصاب، امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمِهم وتعاطفِهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالحمى والسهرِ) ".
