
الوزيرة عيديت سيلمان ومديرة سلطة الطبيعة والمتنزهات رعيا شورقي - تصوير مكتب المتحدث باسم الوزارة لحماية البيئة
والحيوانات الميتة في المناطق المفتوحة ، وبالقرب من المناطق الزراعية وإقامة المواقع الخاصة بتغذية النسور من ناحية وبناء المرافق لتحويل النفايات إلى الأسمدة والمرافق لحرق جثث الحيوانات البرية والأليفة.
يعتبر النسور حلقة في تنظيف الطبيعة من خلال أكل جثث الحيوانات البارية في المناطق الطبيعية ، بما يساعد في تنظيف المواقع الطبيعية ومنع انتشار الحشرات الضّارّة والروائح الكريهة.
في المناطق الزراعية كثيرا ما يتخلص المزارعون من بقايا الفواكه والخضروات أو من جثث الحيوانات الأليفة في الحيز العام ، بما يتسبب في زيادة الحيوانات المفترسة التي من ناحيتها تلحق الأضرار بالحقول الزراعية.
للتغلب على كثرة الحيوانات المفترسة في المناطق الزراعية يقوم بعض المزارعين بنشر جثث حيوانات المزرعة في المناطق المفتوحة ورشها بالمواد السّامّة ، ولكن هذه الجثث المسممة تقتل النسور أيضًا.
لإنقاذ النسور قرر في شهر تموز 2023 الصندوق للمحافظة على النظافة دعم المشروع بما يساهم في إنقاذ النسور من ناحية وحماية التنوع البيولوجي.
أهم أبعاد المشروع
• خدمة تنظيم التخلص من جسس الحيوانات الأليفة وفقا لطلب المزارع وخاصّة في المناطق التي تعشش فيها النسور ولا توجد فيها خدمة مناسبة من السلطة المحلية
• نشر هذه الجثث في محطات خاصة لتغذية النسور
• إنشاء مراافق تحويل بقايا النفايات والجثث إلى السماد العضوي
من جانبها ، قالت الوزيرة لحماية البيئة عيديت سيلمان :" تولي الوزارة لحماية البيئة أهمية للحفاظ على النسور وحمايتها في إسرائيل كجزء من واجباتنا كحراس الطبيعة والسلسلة البيئية. فتساعد الميزانية التي وافقت الوزارة على تخصيصها في إنشاء البنية التحتية المطلوبة لتحقيق هذه الأهداف وحماية النسور من التسمم. وستواصل الوزارة التعاون هذه القضية مع السلطات المحلية وسلطة الطبيعة والمتنزهات من أجل الحفاظ على النسور والحفاظ على التنوع البيولوجي الخاص في إسرائيل" .
فيما قالت مديرة سلطة الطبيعة والمتنزهات رعيا شورقي : " حتى منتصف القرن السابق كان عدد النسور في البلاد كثيرا في المناطق الجبلية. منذ عامّ 2033 انخفض عدد النسور المعرضة للانقراض. قامت سلطة الطبيعة والمتنزهات مؤخرا في إعداد الخطة متعددة السنوات للقضاء على حالات التسمم وسوء إدارة الصرف الصحي لإنقاذ النسور. ويتم هذا المشروع بفضل الوزيرة لحماية البيئة ومدير الوزارة والصندوق للمحافظة على النظافة من ناحية وشركائنا في شركة الكهرباء والجمعية لحماية البيئة في تنيفذ هذا المشروع فيجب علينا منح الطيور حرية الحياة مثلها مثل ما كانت في الماضي" .
