وقال له في ظل المشاورات غير المباشرة والتي تتم تحت رعايةرئيس الدولة فانّ : 'معظم الناس يتوقعون منا أن نقوم بشيء من أجل هدف مشترك. يريدون أن نصل إلى اتفاق " . ودعا غانتس إلى 'الدخول إلى الغرفة والحديث'، لكنه أشار إلى أنه "يجب أولاً وضع جميع الشروط الأولية جانبًا ، وجميع العقبات" .
" دعوة الى الجلوس والتفاوض "
واعترف نتنياهو قائلا : 'هناك العديد من الخلافات بيننا، ولكن هناك أيضًا الكثير من النقاط المشتركة بيننا. لذلك، أنا أدعو طاقمكم غدًا صباحًا للجلوس مع طاقمنا ونقوم بما يتوقعه معظم شعب إسرائيل: الجلوس والوصول إلى اتفاق.'
"أنا لا أثق بنتنياهو"
وبعد توجه نتنياهو، قال غانتس في خطابه: "أنا لا أثق بنتنياهو، الذي يفعل في البداية ما هو جيّد بالنسبة له فقط، وبعد ذلك ما هو مناسب للدولة ، ولكن قيادة يجب أن تضع المصلحة الوطنية ومصلحة الدولة أولاً. هدفنا ليس الوصول إلى أزمة دستورية تمزق الشعب، وإنما الحفاظ على الديمقراطية وتجنب ذلك إذا أمكن. هذه هي مسؤولية كل قائد، وللأسف، قرر نتنياهو وشركاؤه أن يجرفوا إسرائيل نحو أعمق أزمه في تاريخها " .
" تصحيح قانون حجة المعقولية"
وتطرق غانتس إلى المبادرة : 'في الأيام الأخيرة، توجه الي رئيس الدولة، الذي يبذل جهدًا جادًا لمنع الانقسام الكبير، وقدم مبادرة تم التوصل إليها بحسب قوله مع رئيس الحكومة. من البداية، قلت للرئيس أنني أجد صعوبة في رؤية التأييد للمبادرة من قبل التحالف، ولكن واجبنا هو أن نحاول - بمسؤولية وبحذر مطلوب. المبادرة، التي تم نشر جزء كبير منها في وسائل الإعلام، ليست مبادرة أحلامنا. ولكننا كنا مستعدون لمناقشتها كأساس، بهدف وقف الانقلاب الشمولي والمس بالدولة، ومن منطلق فهم أنه عندما نكون في الحكم، سنقود عملية أوسع تشديد لسيادة القانون وتقييدها وتعزيز لعبة القواعد الديمقراطية بموافقة واسعة. أمس، قمنا بتحليل الاقتراح حتى مستوى الهدنة. كان المبدأ الأول هو أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق - ولم نصل إليه - فيجب أن يتم تصحيح قانون حجة المعقولية أولاً ويجب أن يتم تشريع 'قانون الدفاع'، ومن ثم سيتم إجراء تعديلات أخرى.'
" الحكم في اسرائيل هو لاقلية متطرفة لا تمثّل غالبية الجمهور وهي تأخذنا نحو الهاوية "
غانتس أكد: 'للأسف، كما توقعنا، هناك الكثير للتحدث عنه، ولكن الواقع أثبت أنه ليس لدينا شخص يمكننا أن نتحدث في هذا الوقت. المتطرفون لم يضعوا المشاعل جانباً واستمروا في حرق المجتمع الإسرائيلي من الداخل حتى عندما يعلمون مدى ثقل الثمن. وانا لا أعرف اذا كان نتنياهو شريكهم بسبب أهدافه الشخصية او أنه يتبعهم بسبب ضعفه ، والواضح هو ان الحكم في اسرائيل هو لاقلية متطرفة لا تمثّل غالبية الجمهور وهي تأخذنا نحو الهاوية " .
"على نتنياهو حل الكنيست"
وتابع غانتس : " على نتنياهو حل الكنيست والذهاب الى انتخابات فالجمهور لا يريد أن نجلس مع المتطرفين ، اذا رأينا في المستقبل ان صوت المعتدلوزن أصبح أقوى فاننا سنكون هناك من أجل منع هدم الديمقراطية " .

رئيس هاماحانيه هامملاختي بيني غانتس

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو - تصوير موقع بانيت
