
تصوير بانيت
العام الماضي، قائلًا: "هكذا تبدو الفاشية؛ مرتكبو المذابح ينفلتون بحرية، المشتبه بهم بقتل الفلسطينيين يطلق سراحهم إلى منازلهم، الوزراء والنوّاب منتهكو القانون المتسلسلين والذين يدعون إلى "الصعود إلى التلال" ويمنعون إخلاء أوكار الإرهاب غير القانونية حتى وفقًا للقانون الإسرائيلي، يواصلون طريقهم دون أي قيد، وضدّي يقدّمون لائحة اتهام؟".
وتابع النائب كسيف، قائلا : "اختارت المستشارة القضائية نشر قرارها بالضبط بعد يوم من اعتداء الشرطة العنيف على منتخبي جمهور والاعتداء على رفيقي النائب أيمن عودة في القدس".
وأضاف: "عنف الشرطة وأكاذيبها بشأني كُشف عنهما عندما تم الاعتداء عليّ في الشيخ جراح وقام أفرادها بتنسيق الشهادات فيما بينهم. تفاقمت هذه الاعتداءات وأعمال العنف منذ أن أصبح داعم الإرهاب الوزير المسؤول عنها".
واختتم النائب كسيف: "لن تخيفني هذه البلطجة والأكاذيب وسأواصل النضال حتى ينتصر العدل والحقيقة، بما في ذلك ما يتعلق بالتهم الموجهة إليّ".
