
عوفر كسيف - تصوير بانيت
وقال النائب كسيف: "العنوان كان واضحًا، عنوان خُطّ على الجدار بدمٍ فلسطيني، العنصري القميء مستشارها السابق للنائبة (ليمور سون هار ميلخ) في حزب وزير الإرهاب القومي، مشتبه بتورطه في قتل قصي يوم أمس في برقة". مضيفًا: "هذا الحثالة نفسه دعا لمحو حوارة، دعوةً قدّمت على إثرها شكوى للمستشارة القضائية للحكومة ضدّه".
وتابع: "هذا ما يبدو عليه واقعٌ محكوم بأيدي عصابات منفلتين كاهانية تدير الحكومة. دعونا لا ننسى أن النائبة عينها هي عضوة في مجموعة واتساب تدعو بوضوح لتنفيذ جرائم ضد الفلسطينيين وناشطي سلام".
واختتم النائب كسيف تغريدته داعيًا لمقاومة الاحتلال قائلاً إن "مقاومة الاحتلال واجبٌ! لأنّ لا ديمقراطية مع احتلال ولا يوجد احتلال دون ديكتاتورية".
