وسمعت سارة نتنياهو خلال الجلسة من ثلاث أمهات، احداهن من المجتمع العربي، التجربة الصعبة التي واجهنها جراء تعرض أولادهن لعنف، وتحدثت المشاركات عن " الألم الذي يرافقهن ". كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من الخطوات التي بالإمكان تنفذها لمواجهة هذه الظاهرة.
وجاء من المشاركات في الجلسة " ان سارة نتنياهو والامهات يؤكدن على ان الغالبية العظمة للنساء في جهاز التعليم وفي الحضانات هن نساء مثابرات ومخلصات لعملهن، لكن يجب معالجة القلة القليلة التي تلحق ضررا بالأطفال ".
وأعربت سارة نتنياهو عن دعمها لتعديل قانون الكاميرات في الحضانات، اذ قالت:" نحن نسير في طريق طويل من أجل منع تعنيف الأولاد والأطفال تحت جيل 6 سنوات. أهمية الكاميرات انها شاهدة على ما يجري وانها تشكل عاملا رادعا ، وبواسطتها بالإمكان توفير أعمال تحقيق قد تسبب صدمات للطفل الذي لا يعرف أحيانا كيف يعبر عن نفسه ".

صورة التقطت خلال اللقاء
