
تصوير: الجيش الاسرائيلي
تأتي هذه الزيارة بعد يومين من المواجهات التي وقعت بين مواطنين دروز وقوات الأمن، على خلفية إقامة مشروع " توربينات الرياح " في منطقة الجولان، وهي المواجهات التي اسفر عنها إصابات في صفوف المتظاهرين وقوات الشرطة أيضا.
وقال هليفي خلال اللقاء اليوم :" أقول لكم باسم جيش الدفاع في هذه الأيام المعقدة بالذات، إننا لا نواجه أية معضلة فيما يخص الأشياء التي نبتغيها في جيش الدفاع من المساواة والشراكة. إن أبناء الطائفة الدرزية يساهمون بشكل استثنائي في ضمان أمن الدولة من خلال الخدمة في صفوف جيش الدفاع، ويشكلون جزءًا لا يتجزأ من متانة الجيش البشرية وذلك باندماجهم الكامل، والجدير بكل تقدير في الوحدات القتالية بشكل خاص وفي الجيش بشكل عام ". وأضاف هليفي :" خلال الأيام الصعبة أيضًا ينبغي التصرف وفقًا للقانون والتأثير ليتم إيجاد حلول جيدة في إطار القانون. أتمنى لكم عيدًا سعيدًا ".











