
يورغن كلينسمان - (Photo by Chung Sung-Jun/Getty Images)
خلف باولو بينتو في المنصب.
وعين كلينسمان في فبراير/ شباط الماضي وتعادلت كوريا الجنوبية في مباراتين وخسرت مرتين تحت قيادته وسط تطلعات بإعادة بناء المنتخب عقب الوصول لأدوار خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم في قطر العام الماضي مع المدرب البرتغالي السابق.
وبعد التعادل الأول مع كولومبيا خسرت كوريا الجنوبية من أوروغواي وبيرو ثم تعادل فريق كلينسمان مع السلفادور 1-1 في آخر مبارياته الدولية يوم الثلاثاء الماضي.
وأبلغ كلينسمان مؤتمرا صحفيا في سول اليوم الخميس: “أتمنى أن أصحح الأوضاع سريعا لأننا نؤمن بالطبع بأننا كان يمكننا الفوز في كل المباريات الأربع”. مضيفا: “خلال المباريات الأربع كنا الفريق الأفضل ولعبنا بشكل رائع، خاصة في الشوط الأول أمام كولومبيا والشوط الثاني أمام أوروجواي والمواجهتين أمام بيرو والسلفادور.
وتولى كلينسمان المهمة بعد 3 سنوات من انتهاء تجربته الأخيرة كمدرب مع هيرتا برلين بخيبة أمل في الدوري الألماني، لذا شكل اختياره من اتحاد كوريا الجنوبية مفاجأة.
وأقر المهاجم السابق (58 عاما) بأنه وطاقمه في مرحلة تأقلم مع الأجواء الجديدة وسط مساعي تطوير التشكيلة قبل نهائيات كأس آسيا في قطر في يناير/ كانون الثاني المقبل.
وتابع “إنها فترة تعلم للطاقم التدريبي وأدركنا الكثير من الأشياء في آخر ثلاثة أشهر وسنواصل التعلم.
“وفي نفس الوقت لدينا تحديات أخرى، أمامنا كأس آسيا وهي بطولة دولية ويجب أن ندرس منافسينا، المشروع رائع لكن نحتاج لكثير من العمل”.
