
لاعب التنس ألكسندر زفيريف خلال مباراة له في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس في باريس يوم الأربعاء - (Photo by Julian Finney/Getty Images)
للتنس للمرة الثالثة على التوالي بفوزه 6-4 و3-6 و6-3 و6-4 على الأرجنتيني توماس مارتن إتشيبيري، بينما واصلت إيجا شيانتيك على فرصها للفوز بثالث لقب في أربع سنوات يوم الأربعاء.
وخرج الألماني زفيريف من رولان جاروس متألما العام الماضي بعد أن أصيب بتمزق في أربطة الكاحل في مباراة قبل النهائي أمام رافائيل نادال الذي توج باللقب فيما بعد، لكنه يأمل في أن يحظى بحظ أفضل عندما يلعب في الدور ذاته أمام كاسبر رود يوم الجمعة.
وقال زفيريف عن إصابته في نهاية الموسم والتي احتاجت لخضوعه لجراحة "كان أصعب عام في حياتي. أنا أحب التنس من كل قلبي ومر نحو عام. أنا سعيد بالعودة (للمنافسات)".
وسيلتقي زفيريف مع رود في قبل النهائي بعد فوز وصيف بطل 2022 على المصنف السادس هولجر رونه 6-1 و6-2 و3-6 و6-3 في الفترة المسائية.
وقال رود "كنت متعطشا للعودة إلى قبل النهائي هنا. قدمت أداء جيدا في المجموعات الثلاث التي فزت بها. أشعر أن أدائي يتحسن مع توالي المباريات. أحاول اللعب بهدوء".
وسيلتقي نوفاك ديوكوفيتش البطل مرتين في رولان جاروس مع المصنف الأول كارلوس ألكاراز في المباراة الثانية بقبل النهائي يوم الجمعة.
وخضعت شيانتيك للاختبار أمام المصنفة السادسة كوكو جوف في إعادة للمباراة النهائية في 2022 لكن المصنفة الأولى عالميا قدمت أداء قويا أمام اللاعبة الأمريكية وانتصرت بنتيجة 6-4 و6-2.
وقالت اللاعبة البولندية "سعيدة للغاية للتأهل إلى قبل النهائي مرة أخرى. إنه انجاز رائع بغض النظر عن الطريقة التي ستنتهي بها البطولة.
"التأهل لقبل النهائي نتيجة رائعة حقا. خاصة عند المشاركة في البطولة كحاملة للقب، فهذا يضع الكثير من الضغوط على كاهلي. سعيدة حقا بإظها الاتساق في الأداء واللعب بشكل جيد هنا كل عام".
وزاد زفيريف من الضغط على إرسال إتشيبيري في وقت مبكر وتلقى المكافأة بكسر للإرسال في الشوط السابع، لكن اللاعب فارع الطول والبالغ من العمر 26 عاما اضطر للعودة من تراجعه 15-40 في الشوط التالي للاحتفاظ بتفوقه.
وسيطر المصنف 22 على إيقاع تبادل الضربات وأطلق ضربة خلفية قوية سقطت على الخط قبل أن ينهي بضربة حاسمة سهلة ليضمن أن إتشيبيري المصنف 49 عالميا خسر مجموعته الأولى في خمس مباريات خاضها في رولان جاروس حتى الان هذا العام.
لكن إتشيبيري قلب السيناريو ليحسم المجموعة الثانية لصالحه بعد أن اقتنص كسرين متأخرين للإرسال ومضى قدما في المجموعة التالية، قبل أن يعود زفيريف بقوة لاستعادة تفوقه في اللقاء.
وسار إتشيبيري النشيط، الذي يهدف إلى أن يصبح الرجل الأقل تصنيفا على الصعيد العالمي والأول غير المصنف في رولان جاروس الذي يصل إلى قبل نهائي باريس منذ ماركو تشيكيناتو المصنف 72 عالميا في عام 2018، لكنه اضاع ارساله في منتصف المجموعة الرابعة.
وسدد إتشيبيري مجموعة من الضربات الحاسمة المذهلة وهو في موقف صعب لكن زفيريف نجا من العاصفة وأكمل الانتصار بإرسال متقن.
وقال زفيريف، الذي لعب آخر ثلاث مباريات له في الفترة المسائية، إنه وجد الظروف أكثر ملائمة خلال الفترة الصباحية.
وقال زفيريف "الكرة أسرع كثيرا وترتد أعلى. أنا أتدرب خلال النهار لذا فإن التعديلات (على الأداء) تكون أكثر في الجلسة الليلية.
"لا يهم هذا بشكل عام. أنا في الدور قبل النهائي لرولان جاروس وليس هناك أي شيء آخر للحديث عنه".
- أحلام محطمة
تبخرت أحلام التونسية أنس جابر في أن تصبح أول أفريقية وعربية تفوز ببطولة كبرى بعد هزيمتها 3-6 و7-6 و6-1 أمام البرازيلية بياتريس حداد مايا في دور الثمانية.
وكانت أُنس تسعى لبلوغ الدور قبل النهائي في بطولة كبرى لثالث مرة في أقل من عام لكن آمالها تحطمت أمام المصنفة 14 التي تلعب باليد اليسرى والتي قاتلت بشجاعة لتصل إلى قبل نهائي بطولة كبرى لأول مرة في مسيرتها.
وأصبحت حداد مايا أول برازيلية منذ ماريا بوينو في 1968 تصل إلى الدور قبل النهائي في بطولة كبرى وأول لاعبة من بلدها تصعد للدور قبل النهائي في رولان جاروس منذ بداية عصر الاحتراف.
وقالت حداد مايا "مباراة التنس مثل الماراثون. إنها ليست سباق 100 متر عدو. أعتقد أن إحدى مميزاتي هي الصبر الطويل وعدم الاستسلام أبدا.
"لذلك انتظر اللحظة لأنني أعرف أن أدائي مرتفع. حتى إذا لن ألعب بشكل جيد أو حتى أهدرت بعض الضربات في لحظة واحدة، سيظهر التنس وستتاح لي الفرصة لتحقيق ذلك".
