
Photo by AHMAD GHARABLI/AFP via Getty Images)
وقال بنك اسرائيل " أنه تمّ وضع هذه المبادئ من أجل الحد من المخاطر القائمة عند إجراء المدفوعات الرقمية، بما في ذلك الاحتيال وسرقة الهوية والتزوير وسوء الاستخدام. وستساهم المعايير التي وضعها اللاعبون في السوق، في إطار لجنة بطاقات الدفع، في زيادة النجاعة والأمان عند استخدام وسائل الدفع للمصلحة العامة ".
وسيعتمد تطبيق مبادئ تعزيز التحقّق على مكوّنين أو أكثر من الفئات التالية:
1. المعرفة (“Something You Know”) – معلومات يعرفها فقط المستخدم.
2. امتلاك (“Something You Have”) – شيء يملكه فقط المستخدم. والمقصود ليس فقط امتلاك شيء مادّي، وانّما يمكن أن يكون غير مادّي.
3. شيء بنيوي (“Something You Are”) – تشمل هذه الفئة خصائص بيولوجيّة، سلوكيّة وبيومتريّة.
أي أنّه من أجل اجراء التحقّق المعزّز، من الضروري تشخيص المستخدم من خلال مكونين أو أكثر، حيث يكون كل مكون من فئة مختلفة. وعلاوة على ذلك، هناك واجب أن تكون هذه المكونات غير مرتبطة ببعضها البعض بحيث لا يمس الضرر بأحدها بموثوقية المكوّن الآخر، مع الحفاظ على سرية المعلومات.
وقد تمّ تحديد المكوّنات في كل فئة بعد فحص المكوّنات التي حددتها السلطة المصرفية الأوروبية، مع ملاءمتها لخصائص واحتياجات السوق الإسرائيلي بحيث يمكن اعتبارها تفاصيل تحقق معزّزة.
وسيتم تحديث المكونات في الفئات المختلفة من وقت لآخر وفقًا للتغيرات والتطورات في المجال.
ولغرض اتاحة مبادئ تعزيز التحقق للجمهور، قام بنك إسرائيل بصياغة سلسلة من الخطوات الإعلامية:
الأول هو انشاء موقع مخصّص لتفصيل المكونات التي يمكن اعتبارها كتفاصيل تحقّق معزّزة في كل فئة والمتطلبات الاضافيّة لتطبيق التحقّق المعزّز، والثاني نشر فيديوهات توضيحيّة ، اذ تمّ تحضير فيديوهين توضيحيين، واحد للمحلات التجاريّة، والآخر لحاملي بطاقات الدفع، وذلك لشرح المبادئ. ويحث بنك إسرائيل الجمهور على مشاهدة، تنزيل ونشر هذه الفيديوهات لأهميّة الموضوع ورفع وعي الجمهور بهذا المجال.
