فالتربية لم تعد تقتصر على نقل المعرفة داخل الصفوف، بل أصبحت عملية متكاملة تتطلب رؤية متجددة، وقيادة واعية، وبحثًا علميًا يواكب التحولات المتسارعة في المجتمع والعالم.
في هذا الحوار، مع المحاضر الدكتور أيمن أبو حجاج من كسيفة ، نسلّط الضوء على واقع التربية والتعليم في المجتمع العربي، وأزمة القيادة التربوية، ومكانة المعلم، والتحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية.
وقال الدكتور أيمن أبو حجاج لقناة هلا : " تجربتي في الميدان هي التي شكلت الكثير من أسئلتي البحثية ، فعندما ترافق مدرسة ومعلمين وطلابا ترى قضايا بشكل يومي ، ومن هنا يبدأ البحث عن النواقص التي يجب توفيرها حتى يتمكن الطالب الذي يمتلك قدرات وامكانيات للابداع لكنه لا يتمكن من ذلك " .
وأضاف د. أيمن أبو حجاج : " لدينا في مدارس المجتمع العربي عقول وقدرات سواء مدراء أو معلمين أو مفتشين، لمواكبة الذكاء الصناعي في التعليم، لكن الجاهزية لذلك لها 3 نواح، أولها توفير بنية تكنولوجية متاحة، معلمين مؤهلين ورؤية تربوية واضحة حتى نصل الى الهدف المنشود " .
وحول إمكانية أن يحل الذكاء الصناعي مكان المعلم، أوضح د. أيمن أبو حجاج : " باعتقادي أن الذكاء الصناعي سيغير الكثير من مهام المعلم وليس مكانه، لكن دور المعلم أوسع من تقديم معلومة وشرحها ، فالمعلم هو الذي يجعل الطالب يقارن بين إجابات الطلاب واجابات الذكاء الصناعي من خلال مناقشتها وفحصها جيدا مع الطلاب" .


